خلال لقاء مع مسئول
وزير الأوقاف : عدد حجاج بيت الله الحرام لهذا العام اكبر من الأعوام السابقة
غزة – الرأى اونلاين – سمر العرعير
عبر الدكتور طالب أبو شعر وزير الأوقاف والشئون الدينية عن شكره للمكتب الاعلامى الحكومي لاهتمام بهذا الموضوع باعتباره ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى " ولله على الناس حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا"
وأعرب أبو شعر عن حرص الوزارة على نجاح هذا الموسم مؤكدا أن الانقسام الموجود بين الضفة وغزة قد اثر بشكل كبير على كافة مناحي الحياة بشكل عام وعلى موسم الحج بشكل خاص حيث منع الحجاج في العام 2009 من تأدية فريضة الحج ولكن هذا العام قد شهد نجاحاً كبيرا بفضل الله .
جاء ذلك خلال البرنامج الاسبوعى لقاء مع مسئول حول موسم الحج لهذا العام والذي تنظمه وزارة الإعلام – المكتب الاعلامى الحكومي بمقر الوزارة بغزة
وأكد أبو شعر على أن الوزارة تنطلق من خلال وضع رؤية يتم من خلالها انجاز كافة القضايا بنجاح وقد تمكنت الوزارة من إنجاح موسم الحج للعام الماضي والعام الحالي حيث تم تشكيل لجنة تنفيذية مشتركة لهذا الموسم تم من خلاله على وضع الترتيبات اللازمة فيما يتعلق بتأهيل شركات الحج وترخيصها حيث بلغ عددها 71 شركة إضافة إلى إجراءات استئجار السكن وإجراءات القرعة والتي تمت بشكل علني محوسب أمام القضاة حيث بلغ عدد الحجاج لهذا العام 6600 حاج نسبة قطاع غزة 38% اى 2510 حاج حصة غزة و 4090 حاج حصة الضفة إلى جانب مكرمة خادم الحرمين 2000 حاج 1200 حاج نصيب الضفة و800 حاج غزة من ذوى الأسرى والشهداء وقد تم اختيار أسمائهم بالتعاون مع وزارتي الشئون الاجتماعية ووزارة الأسرى .
وأوضح أبو شعر أن الوزارة قد أعطت فرصة للحجاج الين لم تتسنى لهم الفرصة بالخروج إلى الحج من سنوات بان يمر الحاسوب على أسمائهم أكثر من مره لإعطائهم فرصة .
وبين وزير الأوقاف والشئون الدينية أن الوزارة عملت على إدارة الموسم حيث سارت في اتجاهين منها الإدارة السياسية للموسم حيث تعتبر الحج مؤتمر اسلامى كبير يتم من خلاله نقل قضية الشعب الفلسطيني والقدس ومعاناته إلى كافة المسئولين والوفود المتواجدة في الحج حيث تم الالتقاء بالبعثة الكويتية وكذلك البعثة التركية والبعثة العمانية إلى جانب شخصيات مختلفة من العال الإسلامي في حين تمثلت الإدارة التنفيذية في البعثة الإدارية والبعثة الوعظية والبعثة الطبية إلى جانب البعثة الإعلامية .
وأوضح أبو شعر على أن موسم الحج كان ناجحاً بالرغم من المعيقات التي تم التغلب عليها في مسألة السفر والتي تمثلت في رداءة وسائل النقل مشيرا إلى أن الوزارة قد اختارت سكن الحجاج قريب من الحرم بمسافة 900 متر إلى جانب توفير 4 عيادات في كل بناية على مدار 24 ساعة إضافة إلى توفير أدوية بالاتفاق مع وزارة الصحة السعودية كما تم تقديم برامج توعية وإرشاد للحجاج وإعداد الزيارات لمناطق المشاعر قبل بدء موسم الحج إلى جانب زيارة بعض الإمكان التاريخية كالبقيع ومكان غزوة احد .
وأكد أبو شعر بأنه قد تم توفير مساعدات للحجاج سواء كانت نقدية أم عينية كما تم إخراج عدد من الجرحى والمرافقين لهم خلال هذا العام وتقديم مساعدات نقدية لهم تقترب من 1000 دولار .
وبين أبو شعر أن قله وجود الوعاظ جاء نتيجة لخلل من قبل الإخوة في رام الله حيث من المفروض أن يكون عدد الوعاظ 82 واعظ ومرشد فقامت رام بتسفير ال41 واعظ لذلك عملنا بنصف العدد ولكن هذا لم يؤثر بشكل كبير علينا حيث انتشر الوعاظ لتقديم الإرشادات والبرامج المكثفة بشكل كبير .
وأشار أبو شعر إلى أن ما أشيع عن ضياع نصيب بعض الناس عن الحج بحجه عدم وجود جوازات سفر هو ادعاء باطل وان القصة تمثلت في أن الإخوة في رام الله يقومون بالتفييذ لدى السفارة السعودية في القاهرة دون المرور على اللجنة المشتركة وكل من تم اختياره دون وزارة الأوقاف له شاغر أم ما قام به في رام الله كان دخل على الحصة الخاصة بالوزارة الأمر الذي سبب عجز ولكن الوزارة وعدت من ذهبت عليهم فرصة الحج بان يكون لهم نصيب فى العام المقبل اما عن الارتفاع في سعر الحج فهو ناتج عن ارتفاع أسعار السكن والمواصلات مؤكدا على ان سعر الحج في غزة اقل من اى بلد أخر .

