غزة - الرأي أونلاين :
اعتبرت وزارة الأسرى والمحررين إقدام الاحتلال على إعادة اختطاف وزير الأسرى السابق "وصفى قبها " بمثابة عمل إجرامي لا يستند إلى أي لوائح قانونية ، ويخضع لمزاج قادة الاحتلال .
وحملت الوزارة فى تصريح صحفي تعقيباً على اختطاف "قبها" الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الوزير " قبها" كونه مريضاً ويعانى من السكري ، وخاصة مع تدهور صحته ونقله إلى المستشفى بعد اختطافه بساعتين ، نتيجة تعرضه للتحقيق .
وقالت الوزارة أن الاحتلال يستهدف الوزير" قبها" بشكل خاص ، نظراً لأنه احد رموز الحركة الإسلامية في الضفة الغربية ، ومدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني، حيث لم يمضى على تحرره من سجون الاحتلال سوى 7 شهور ، حيث أطلق سراحه في شهر نيسان من العام الحالي بعد اعتقال ادارى دون تهمة دام 3 سنوات ، وقبل شهر اصدر الاحتلال بحقه قرار بالإبعاد عن بلدته، التي تقع داخل المناطق التي صادرها الجدار الفاصل ، وكانت مخابرات الاحتلال قد اقتحمت منزله أكثر من مرة وهددته بالاعتقال .
وأشارت الوزارة إلى أن الاحتلال يعيد اعتقال النواب والوزراء الذين امضوا فترات محكومياتهم فى السجون ، كإجراء عقابي، وانتقامى ، ويعبر عن حالة تخبط لدى الاحتلال ، حيث يخضع الاحتلال هؤلاء النواب إلى الاعتقال الادارى دون تهمة .
وناشدت الوزارة المنظمات الدولية التدخل لإطلاق سراح النواب والوزراء المختطفين لدى الاحتلال ، حيث لا يوجد مبرر قانونى لاختطافهم ، عدا اعن انهم يتمتعون بحصانة برلمانية نظراً لكونهم منتخبين بطريقة ديمقراطية نزيهة .

