غزة- الرأى اونلاين – سمر العرعير
تعانى الاراضى الفلسطينية من منخفض جوى يزداد عمقاً يوما بعد الأخر ووفقاً لتوقعات الأرصاد الجوية، هناك تحذيرات منذ يوم الجمعة الماضية والذي يستمر في الاشتداد ، وإزاء ذلك اتخذت الجهات المعنية في الحكومة تدابيرها اللازمة لمواجهة هذه الأوضاع الجوية غير المسبوقة.
وزارة الزراعة
وزارة الزراعة في غزة حذرت من المنخفض الجوي البارد، والذي قد يتسبب في رياح وهطول زخات عنيفة من مياه الأمطار، حسب توقعات الأرصاد الجوية.
وطالب نزار الوحيدي مدير النظم والمعلومات بالوزارة، في تصريح وزعته العلاقات العامة والإعلام المواطنين والمزارعين على وجه الخصوص بضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية لتلافي حدوث أضرار وخسائر في مزروعاتهم.
وأوضح الوحيدي أن طواقم وزارته على استعداد تام لتقديم كافة أشكال المساعدة والإرشاد للمزارعين، داعياً إياهم إلى إتباع الإرشادات الوقائية في التعامل مع موجات الرياح والصقيع.
وقدم الوحيدي بعض الإرشادات للحد من أضرار المنخفض الجوي بالنسبة للمباني والمنشآت الزراعية، وخاصة الدفيئات الزراعية، مطالباً بضرورة تثبيتها وإغلاقها بإحكام جيد، وإدخال كافة الحيوانات إلى حظائرها والعناية بتدفئتها.
ولتقليل مخاطر المنخفض الجوي والرياح وضمان سلامة الدفيئة الزراعية شدد على ضرورة التشييك على "الدعامات، البيش، الستائر، الشدادات، وإغلاقها جيداً".
ونصح المزارعين أصحاب المحاصيل التي تُروى بالمياه العذبة بضرورة فتح شبكات الري لحظة سقوط الأمطار، لتفادي دخول الأملاح إلى التربة، ودعا في الوقت ذاته أصحاب المزارع السمكية إلى ضخ مياه الآبار إلى البرك حتى لا تحدث أزمة حرارية للأسماك وتجديد المياه بشكل مستمر.
وفي سياق متصل طالب مدير النظم والمعلومات المواطنين، بضرورة تنظيف المجاري المائية وإزالة الركام منها، التي بدورها تسبب انجراف المياه خارجها مما يؤثر على انجراف التربة، بالإضافة إلى تفادي الأشجار المهددة بالسقوط نتيجة قوة الرياح المتوقعة، إلى جانب تنظيف برك تجميع المياه استعداداً لاستقبال زخات كبيرة من الأمطار المتوقع هطولها على مدار ثلاثة أيام قادمة بمشيئة الله.
الدفاع المدنى
وقال مدير عام الدفاع المدني في غزة يوسف الزهار: إن "الأحوال الجوية العاصفة التي يتعرض لها قطاع غزة تسببت في حدوث 20 ضررًا بممتلكات المواطنين في مناطق مختلفة من القطاع".
وأوضح الزهار أن طواقم الدفاع المدني تعاملت منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم مع 20 حالة منها تسعة حرائق حدثت ستة منها في غزة وواحدة في مدينة دير البلح وحالتين في خان يونس ورفح.
وأضاف أن "طواقمه تعاملت أيضًا مع 11 ضررًا ناجمًا عن تطاير ألواح من "الأسبست" الذي يستخدمه المواطنون في تغطية منازلهم، وسقوط لوحات إعلانات في المنطقة الوسطى، وكذلك سقوط أعمدة كهرباء و أشجار على أسلاك الكهرباء".
وذكر الزهار أنه تم التعامل أيضًا مع حدوث تصدعات وانهيار بعض الممرات في مرفأ الصيادين بغزة، لافتا إلى أنه تم إزالة كافة الأضرار والأخطار الناجمة عن بقايا "الأسقف" المعلقة في أماكن عالية، وتزويد المنازل بالمياه من أجل عدم سقوط "الخزانات".
وأشار إلى أنّه تم إخلال بعض العائلات التي انهارت "أسقف" منازلها بفعل الرياح الشديدة، مبينًا أنه تم التعاون مع وزارة الأشغال العامة من أجل تزويد طواقم الدفاع المدني بالمعدات والآليات المخصصة لإزالة الأضرار.
ولفت إلى أنه تم التعاون مع شركة الكهرباء لفصل التيار الكهربائي عن المناطق التي سقطت فيها الأعمدة والأشجار، حفاظًا على سلامة المواطنين وحياتهم وتفاديًا لحدوث أية أضرار جسيمة.
خطة طوارئ
وأكد الزهار جاهزية الدفاع المدني للتعامل مع أي كوارث أو طوارئ قد تحدث جراء المنخفض الجوي، قائلًا: "لدينا استعدادات لمواجهة أي طارئ في القطاع، حيث رفعنا درجة الجاهزية والاستعداد إلى 25%".
وأوضح أنَّه تم السيطرة على الأوضاع في القطاع عبر تشكيل غرفة طوارئ بناءً على خطة معدة مسبقًا من أجل التعامل مع الأحداث الطارئة، ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن إمكانات الإنقاذ والإطفاء في الدفاع المدني تتراوح ما بين 30 – 40% فقط.
وبين أن الدفاع المدني بحاجة إلى معدات وآليات ضخمة لإزالة كافة الأضرار الناجمة عن الأحوال الجوية، مشيرًا إلى أنه تم التنسيق مع وزارة الأشغال لتسخير المعدات الموجودة لديها في خدمة المواطنين.
نشرات توعية
وحول الإجراءات الوقائية لتفادي حدوث أي أضرار، أكد الزهار أن الدفاع المدني يقوم من خلال كافة وسائل الإعلام المحلية ببث نشرات توعية تساعد المواطنين على تجنب حدوث الكوارث حيث طالبت دائرة الدفاع المدني المواطنين المرور بجانب جدران الطرق وليس في وسطها خشية من تطاير الأغراض الغير مثبته جيدا على أسطح المنازل.
كما قامت دائرة الدفاع المدنى بنشر ، إرشادات لسلامة المواطنين نتيجة الاحوال الجوية السيئة التي تجتاح البلاد ومنها ضرورة تجنب الخروج من المنزل إلا للحالات الضرورية وتقليل الازدحام على الطرقات والمرافق الخدماتية هذا مؤكده على السائقين بضرورة الحذر أثناء المسير على الطرقات ومحاولة عدم اللجوء الى السرعة نهائياً وذلك لمحدودية الرؤيا كما ويقع على الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالمناطق المنخفضة أو بالقرب من الأودية ومجاري السيول توخي الحيطة والحذر ومحاولة الانتقال الى المناطق الأكثر أماناً تجنباً لإحتمالية تشكل السيول في المناطق المنخفضة.
الى جانب ذلك طالبت إجراء الصيانة لمصارف المياه والقنوات الموجودة داخل المنزل او القريبة منه لضمان عدم مداهمة المياه للمنزل او تجمعها فيه من الأمور الواجب القيام بها إضافة الى عدم الخروج من المنزل في حال الأمطار الغزيرة تجنباً لوقوع أي خطر قد يحصل بمثل هذه الظروف إضافة الى التأكيد على أهمية إجراء الصيانة للمركبات من اجل التقليل من احتمالية وقوع حوادث المركبات التي تلحق اضراراً مادية جسيمة أو خسائر بشرية يذهب ضحيتها مئات الأشخاص هذا ويقع على الاخوة المواطنين الذين يقطنون بالقرب من مجاري السيول والأودية والقنوات وخصوصاً الذين يقطنون في بيوت الشعر ضرورة الانتقال الى مناطق اكثر اماناً خوفاً من تشكل السيول ومداهمتها لمنازلهم وبالتالي تعرضهم لخطر الغرق أو تعرض بيوتهم لخطر الانجراف اضافة الى تذكير المواطنين الذين يقطنون البيوت القديمة او المهددة أسقفها وجدرانها بالسقوط الى ضرورة إجراء الصيانة اللازمة لها حتى تصبح اكثر اماناً او إخلائها في حال الشعور بعدم الامان فيها.
اما فيما يخص المدافئ فاكدت الدائرة على ان يقوم المواطنين بإجراء الصيانة الدورية اللازمة لها سواء كانت تلك المدافئ كهربائية او المشتقات النفطية حيث ان إجراء الصيانة اللازمة لها يجنبنا خطر تسرب الغاز أو المواد النفطية منها أو حدوث التماس الكهربائي في المدافئ الكهربائية الأمر الذي يؤدي نشوب الحرائق التي غالباً ما تتكرر في فصل الشتاء هذا وتؤكد على أهمية تفقد الخرطوم الواصل بين اسطوانة الغاز والمدفأة من وجود إهتراء او تلف بأطرافه هذا بالنسبة لمدافئ الغاز أما بالنسبة لمدافئ الكهرباء فيجب تفقد الأسلاك الكهربائية للتأكد من عدم وجود إنثناءات فيها او تكون معراة إضافة إلى عدم اللجوء الى تزويد المدافئ التي تعمل على الكاز وهي مشتعلة لان ذلك قد يؤدي الى اندلاع الكاز على المدفأة ونشوب الحريق.
الى جانب عدم وضع المدافئ بالقرب من الأثاث واللجوء الى تنشيف الملابس أو تقريبها من تلك المدافئ ومراعاة عدم ترك الأطفال وحدهم بالقرب منها يعمل على تجنيبهم مواطن الخطر الذي يأتي نتيجة جهلهم بمدى الخطر الذي يلحق بهم لا قدر الله والذي يأتي بالغالب نتيجة العبث وعدم الإدراك.
اما في حال الرياح الشديدة العواصف فقدمت الدائرة نصحها للمواطنين بعدم الخروج من المنزل الا إذا دعت الضرورة لذلك ونخص بالذكر فئة الأطفال باعتبارهم لا يدركون حجم المخاطر التي تحيط بهم ولا يستطيعون التعامل معها لان هبوب الرياح الشديدة يؤدي بالغالب الى تطاير الشبكات وألواح الزينكو والمضلات وارتطام أسلاك الأعمدة الكهربائية بعضها مما يؤدي الى حدوث التماس الكهربائي او تقطع الأسلاك وهذا كله يشكل بيئة خصبة لوقوع الحوادث إضافة الى ضرورة اصطحاب الأطفال أثناء ذهابهم وإيابهم من المدارس في مثل هذه الظروف لان ذلك يجنبهم الكثير من الأخطار التي قد تواجههم .
واكدت الدائرة على ضرورة فصل التيار الكهربائي في المنزل حال عدم انتظام التيار الكهربائي او تقطعه على فترات أثناء هبوب الرياح الشديدة من أجل تجنب حدوث التماس الكهربائي بالتمديدات المنزلية وحدوث الحريق او لتجنب حدوث تلف بالأجهزة الكهربائية كما أن العمل على إجراء الصيانة للتمديدات الكهربائية بالمنزل من قبل فني مختص وإستبدال كل ما هو تالف منها من الأمور الضرورية التي يجب ان يوليها المواطن جل اهتمامه وذلك لتجنب حدوث التماس الكهربائي وبالتالي نشوب الحرائق او حدوث الصعقة الكهربائية للأشخاص لا قدر الله حيث ان وجود الماء والرطوبة من الأمور التي تساعد في وقوع هذا النوع من الحوادث هذا ونذكر بأهمية الإبلاغ عن أي خلل غير ممكن السيطرة عليه كالتماس في الأسلاك الكهربائية المعلقة او تقطعها والاتصال فوراً بالدفاع المدني.
ودعا الدفاع المدني المواطنين في حال حدوث مثل هذة الحوادث الاتصال فورا على رقم الطوارئ الموحد للدفاع المدني (102) في جميع مناطق القطاع.
حال المزارعين
وبالرغم من برودة الجو وشدة الرياح، أصر المزارع حسين معروف على إصلاح ما لحق بدفيئته من أضرار للحفاظ على المزروعات.
وواصل معروف (50 عاماً) برفقة عدد من أبنائه العمل في الدفيئة طيلة ساعات نهار أمس، إلى أن تمكن من ترميمها وقطف ثمار الطماطم تمهيداً لنقلها إلى السوق.
وتسببت الرياح الشديدة التي شهدتها المناطق الزراعية في بيت لاهيا، أمس، بأضرار متوسطة للدفيئات ومزارع التوت الأرضي.
وقال معروف، وهو واحد من بين أصحاب الدفيئات والمزارع المتضررة إنه كان متأكداً من أن الرياح ستلحق أضرارا بالدفيئات نظرا لعدم إجراء ترميم جديد على النايلون الذي يغطيها منذ العام الماضي.
وأضاف إنه حاول بسبب ضيق الحال حسم مصروفات ترميم الدفيئات واستخدام النايلون القديم، لكنه اضطر إلى تجديده أمس بعد أن تمزق النايلون القديم الذي كان يغطي الدفيئة.
وأوضح أنه لا يجوز ترك الدفيئة دون تغطيتها بالنايلون أو تغطيتها بنايلون به ثقوب، لأن ذلك يؤدي حتما إلى تلف المزروعات وتكبده خسائر كبيرة.
من جانبه، قال المزارع فتحي الرضيع الذي يمتلك مساحة كبيرة من مزارع التوت الأرضي إن شدة الرياح أزالت النايلون الذي يغطي التوت، موضحاً أنه أصر على تغطيته مساء أول من أمس للحفاظ عليه لكن شدة الرياح طيلة يوم أمس تسببت بإزالته ما دفعه إلى شراء نايلون جديد.
وأضاف إنه كان من المفترض أن نقوم بقطف ما نضج من محصول التوت الأرضي يوم أمس استعدادا لتصديره اليوم، لكن نسبة كبيرة من الثمار الناضجة تلفت بسبب الرياح والغبار.
ورغم ارتياح هؤلاء المزارعين لقرب هطول المطر وتوفير مصروفات الري إلا أنهم يتخوفون من اشتداد الرياح وتضرر مزارعهم ومحاصيلهم.
وقضى بعض المزارعين أوقاتهم أمس في ترميم المزارع والدفيئات وإعادة تأهيلها لضمان عدم تلفها وانهيارها إذا ما استمرت الرياح الشديدة والعواصف، وفي الوقت نفسه الاستفادة من مياه الأمطار حال هطولها.
ورغم المنخفض الجوي والرياح المحملة بالغبار ما زال المزارعون ينتظرون المطر، معربين عن قلقهم بسبب الغبار الذي يلحق ضرراً كبيراً بالمزروعات المكشوفة.
ويقول المزارع عبد الرحمن العطار (35 عاماً) الذي يعمل في مجال زراعة الخضراوات إن الرياح ألحقت ضرراً كبيراً بمحصول البصل الأخضر، الذي زرع به نحو خمسة دونمات.
وينتظر العطار المطر الذي سيوفر تكاليف الري، لكنه يرى أن استمرار الرياح والعواصف قد يلحق به وبالمزارعين خسائر إضافية.
خسائر مستمره
وعبر بحسرة المزارع شفيق زعرب (32 عاما) عن تذمره جراء عاصفة اليوم التي أدت إلى تطاير دفيئته الزراعية، واقتلاع أشتال البندورة بداخلها، مشيراً إلى أن هذه العواصف ستكبده خسائر فادحة، ولن يقدر على إعادة إصلاحها بسبب الظروف المادية الصعبة.
وقال المزارع إبراهيم أبو زرقة: "إن العاصفة دمرت دفيئته الجديدة الممولة من الصليب الأحمر"، موضحا أنه كان يستعد لاستقبال الموسم الزراعي الجديد، ولكن الرياح أتت بما لا تشتهيه السفن" كما قال.
من جانبه، ذكر أبو أشرف زعرب الذي كان منشغلا في ترميم دفيئته الزراعية: "إن لديه إرادة وتصميما لمواجهة الرياح والعواصف التي تأتى كل عام رغم الخسائر التي تلاحقه بسببها".
وأوضح أن الخراب الذي حل به شمل تمزيق غطاء الدفيئة من مادة النايلون وتحطيم ألواح الخشب وتمزيق شبك الحماية.
ويواجه أصحاب الدفيئات الزراعية كل عام خسائر فادحة بسبب الرياح والعواصف، ويواجهون ظروفاً صعبة لعدم تمكنهم من الاستفادة من محصول الموسم، لكن المؤسسات الزراعية تصب جل اهتمامها لتنفيذ مشاريع تنعش البيوت البلاستيكية وتدعم أصحابها بشكل سنوي.
اهتمام متواصل
ويقول رئيس جمعية البيوت البلاستيكية أشرف الأسطل "إن الجمعية ترصد سنويا في فصل الشتاء ما يزيد عن تدمير ألف دفيئة زراعية بسبب العواصف والرياح الرملية والأمطار".
وأكد على أن أكثر من 30 جمعية زراعية جنوب قطاع غزة تساهم في دعم المزارع في مجال إعادة ترميم البيوت البلاستيكية، لافتا إلى أن أموال المؤسسات المانحة في مجال الزراعة تنصب على مشاريع البيوت البلاستيكية.
وأفاد أن جمعيته انتهت قبل أيام من إعادة ترميم 170 دفيئة زراعية بدعم من وكالة التنمية الأمريكية، مشيراً إلى أن جمعيته استطاعت ترميم وتركيب دفيئات زراعية لأكثر من 3000 مزارع منذ خمس سنوات.
من جهته، أفاد رئيس جمعية تنمية وتطوير قاع القرين سمير الجبور أن جمعيته تسعى لتنفيذ مشاريع لخدمة أصحاب الدفيئات الزراعية، مشيرا إلى أن العمل جار لتنفيذ 20 دفيئة في منطقة قاع القرين.
وأشار إلى أن محافظة خان يونس هي المحافظة الأولى التي تعتمد على زراعة البيوت البلاستيكية لاتساع أراضيها.
الأرصاد الجوية
ووفقاً لتوقعات الأرصاد الجوية، فإن البلاد مازالت تعيش في وسط العاصفة حيث سيتواصل هبوب الرياح الشديدة حتي ساعات الليل وتساقط الأمطار سينتشر من شمالي فلسطين المحتلة حتي جنوبها في ساعات الليل.
ومن المتوقع سقوط الثلوج علي قمة حبل الشيخ والجبال المرتفعة أما بالنسبة ليوم غد الاثنين فسيتواصل تساقط الأمطار حتى مساء الثلاثاء.
أما يوم الأربعاء والخميس والجمعة سيطرأ ارتفاع علي درجات الحرارة وسيكون الجو غائم جزئيا أما يوم السبت فسيطرأ انخفاض كبير علي درجات الحرارة وستتساقط الأمطار من شمالي فلسطيني حتي جنوبها.

