غزة - الرأي أونلاين :
ندد وزير الأوقاف والشئون الدينية الدكتور طالب أبو شعر بمداهمة قوات الاحتلال الصهيوني مسجد النبي"متى" وسط بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل، وبرفقتهم حاخام يهودي، مستنكراً الممارسات التي نفذها الاحتلال داخل المسجد كعمليات التصوير المشبوهة وإجراء القياسات للمقام الموجود بالمسجد.
ولفت الوزير إلى أن هذه النشاطات الاستفزازية الصهيونية استمرت لنحو ثلاث ساعات مؤكدا أن الاحتلال يزعم أن لليهود المتطرفين الحق للصلاة فيه ،واعتبر أن هذا الانتهاك الصارخ غير المشروع يأتي ضمن سياسة ممنهجة وخطة مبيتة لاقتحام المسجد وتدنيسه.
ونوه وزير الأوقاف إلى أن حكومة الاحتلال والحاخامات اليهودية تسعى جاهدة لضم العديد من المساجد والمقدسات الإسلامية الفلسطينية لتراثهم اليهودي المنحرف بهدف تهويدها وطمس مكانتها وشانها الديني ، محذراً من خطورة هذه الأعمال الصهيونية غير المسبوقة وحجم تصعيدها ضد المقدسات.
وأضاف د.أبو شعر بان هذه المخططات الصهيونية والانتهاكات التي تحدث بحق المساجد تأتي ضمن سلسلة كاملة متكاملة تنم عن مدى الحقد الصهيوني ونية اليهود بالاستيلاء على المساجد على غرار ما حدث بالحرم الإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم ومقام النبي يوسف في نابلس.
وذكر الوزير أن مسجد النبي متى تبلغ مساحته 646 مترا مربعا بُني على مقام يضم رفات متى، والد النبي يونس عليه السلام والمدفون في قرية حلحول المجاورة، ويتكون المسجد من طابقين، الأول به قبر متى وعدة غرف مجاورة، والطابق الثاني يضم غرفتين أمامهما ساحة مكشوفة واسعة، كما يضم الجامع مئذنة وبئر مياه عميق.
ودعا وزير الأوقاف لإنقاذ المقدسات والمساجد الإسلامية لما تمثله من مكانة دينية وإسلامية عريقة عند الله عز وجل وعند المسلمين الأمر الذي يتطلب وقفة جادة وردا حاسما ضد هذه الجرائم الصهيونية المقصودة والمتعمدة بحق المساجد والمقدسات التي حرم الله تدنيسها وانتهاكها بأي شكل من الأشكال.

