أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأوقاف تناقش آخر التطورات المقدسية

30 تشرين ثاني / ديسمبر 2010 10:26

غزة - الرأي أونلاين :

عقدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية جلسة علمية مهنية في قاعة الاجتماعات بالوزارة ضمت أعضاء اللجنة والقائمين عليها إضافة إلى موظفي الوزارة ذوي الاختصاص  في إطار مناقشة أهم التطورات التي تحدث في مدينة القدس خلال عام 2010 م  و في محاولة منها لتفعيل وتطوير أداء العاملين في لجنة القدس.  

بدوره حمَّل وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر المسئولية الكاملة لحكومة الاحتلال الصهيوني فيما يحدث في القدس من انتهاكات مستمرة ومتصاعدة خاصة وان مخططاتهم باتت واضحة وفاقت حدود الوصف والواقع الذي تعيشه المدينة المقدسة من بطش وعدوان.

وشدَّد الوزير خلال اجتماعه بأعضاء لجنة القدس التابعة للوزارة على أهمية الالتفاف والمؤازرة الحقيقية للقدس من حيث وضع الخطط والدراسات التنفيذية التي بموجبها يتم تفعيل الحالة المقدسية والوضع المؤسف التي تعانيه القدس بالكشف عن جرائم الاحتلال ومخاطبة العالم وتوصيل الرسالة بشكلها الصحيح.

ودعا في السياق ذاته كافة المهتمين وذوي الاختصاص بشئون القدس من داخل الوزارة وخارجها لتقديم كافة ما لديهم من تواثيق ونشرات وأوراق عمل وخطط ودراسات للجنة القدس التابعة لوزارة الأوقاف بهدف فضح ممارسات الكيان الصهيوني ونقل الصورة الحية عن القدس كاملة متكاملة للعرب والمسلمين والمجتمع الدولي ووضعهم في صورة الحدث في محاولة لتهميش ودحض الادعاءات الصهيونية السامة بحق القدس.   

وندَّد د.أبو شعر في إطار جلسته بحجم المخططات الصهيونية الضخم الذي كان آخره مخطط صهيوني غاشم يستهدف حي وادي "ياصول" لإيصاله بمغتصبات جبل المكبر بالقدس ؛ حيث شرعت سلطات الاحتلال في الآونة اﻷخيرة بتسليم أوامر هدم لسكان حي الوادي القريب من قرية جبل المكبر.

وأشار رئيس لجنة القدس إلى أن المنازل المقدسية المهددة بالإزالة تصل نحو 41 منزلا  ، والرقم مرشح للازدياد وفق الخطة الصهيونية التي تسعى إلى ابتلاع  اكبر قدر ممكن من الأراضي والمنازل في القدس، مضيفًا أن جمعيات استيطانية تنشر أذرعها للاستيلاء على أراض في أحياء الصوانة ورأس العامود.

وتطرَّق الوزير إلى أن الاحتلال خلال هذا العام 2010 خطف  واعتقل  أكثر من 760 مواطناً فلسطينياً من المقيمين في مدينة القدس  ويشار إلى أن من بينهم 500 طفل مقدسي ، موضحاً أن هذه السياسات تأتي في نطاق العنف والعنصرية الحاقدة التي تنم عن حجم كراهيتهم للعرب والمسلمين عموما والفلسطينيين خصوصاً.    

وطالب الوزير كافة الجهات المعنية والمسئولة وفي مقدمتها منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو الدولية بضرورة نصرة القدس والمقدسات والدفاع عنها من شرعنة العدو وقرصنته المتواصلة بحق المواطنين المقدسيين وإلزامهم من موقع المسئولية والريادة بالدعم المادي والمعنوي لأهل القدس.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟