أخبار » الأخبار الحكومية

في يوم الوفاء للصحافي الفلسطيني: رئيس الوزراء يكرم الصحافيين ويشيد بجهودهم،

30 تشرين ثاني / ديسمبر 2010 07:01

في يوم الوفاء للصحافي الفلسطيني: رئيس الوزراء يكرم الصحافيين ويشيد بجهودهم، ويدعو إلى إطلاق سراح المعتقلين منهم لدى الاحتلال والسلطة

غزة – الرأي أونلاين:

هنأ دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية جموع الصحافيين والإعلاميين، مقدراً الدور الكبير الذي يقوم به الإعلاميون والصحافيون، مشيراً إلى الاحترام والتقدير العالي الذي تتمتع به مهنتهم واللذين يعملون في نطاقها.

واستذكر دولته خلال حفل أقامته وزارة الإعلام – المكتب الإعلامي الحكومي بمناسبة يوم الوفاء للصحافي الفلسطيني والذي يوافق 31 من شهر ديسمبر من كل عام، شهداء وجرحى وأسرى الحركة الإعلامية وذويهم، اللذين قضوا في ميدان العطاء والمسئولية وهم يقدمون الغالي في سبيل القضية الفلسطينية، داعياً الله أن يتقبلهم ويسكنهم الفردوس الأعلى كما تمنى الفرج القريب للأسرى.

وقال رئيس الوزراء :"هذا ليس اللقاء الأول الذي يجمعنا بالصحافيين والإعلاميين ولكنه ربما يكون لقاءً يحمل خصوصية على اعتبار أننا اليوم نحيي يوم الوفاء والتكريم للصحافي الفلسطيني، الذي استحق هذا اليوم لدوره الكبير في المجتمع".

وأضاف "يأتي هذا اليوم ضمن القناعات السياسية للحكومة والذي تتساوق مع مبدأ الحرية والتعددية السياسية وحرية الرأي والكلمة القلم والعمل والتغطية، وهذا شيء محل اعتزازنا وفخرنا وهذا واجب لا نمن على أحد به، بل هو ضمن المسلمات لدى الحكومة والخروج عنها استثناء ولضرورات، ولكن القاعدة ثابتة".

وأشار دولته إلى فخره الكبير بعدم وجود أي صحافي أو إعلامي معتقل أو رهن الاحتجاز أو المتابعة لدى الحكومة سواءً لسبب مهني أو سياسي، معتبراً ان هذا التزام قطعته الحكومة على نفسها ومتمسكة به.

وقال رئيس الوزراء :"نحن ندير معركة في غاية التعقيد مع عدو يتسلح بكل الأسلحة ومن أبرز تلك الأسلحة الإعلام بما يمتلكه من مال ولوبي يغير الحقائق ويجعل من الجلاد ضحية ومن الضحية جلاد وإمكانات وقدرة على الاختراق والتواجد في كل الساحات خاصة الغربية، لذا فالإعلامي الفلسطيني لديه دور كبير في هذه المعركة مع الاحتلال".

وأضاف "الصحافي الفلسطيني ليس مبتوراً عن وطنه وقضيته وشعبه لذا فإننا نشاهد الشهيد الصحافي والأسير الصحافي والجريح الصحافي، ولنجد أن الصحافي يضع لمساته الوطنية في كتاباته ويظهر الجرم الكبير الذي يرتكبه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، لذا نحيي الصحافي الفلسطيني لأن كلمته تؤدي غرضها وهدفها لاسيما ونحن نعيش في عالم منفتح وما يقال يصل كل العالم".

وأشار دولته إلى الدور الخطير الذي يقوم به الاحتلال من خلال الحرب النفسية والتي تمثل مقدمة الانتصار في الميدان، "لذا نجد أن هناك إعلام إسرائيلي  لتوجيه ضربات نفسية لكل الشعب الفلسطيني بكل مكان تواجده لاسيما في قطاع غزة، فتتوالى تصريحات الحرب وتضخم إمكانيات المقاومة ويتحدثون عن معركة مختلفة وحسم سريع".

وقال :" إنه في ظل تصريحات العدو العدوانية فإننا نتعامل مع تلك التصريحات بجدية كاملة، ولكن علينا ألا نسقط تحت وطأة الحرب النفسية ولا نستسلم"، معتبراً أن للإعلام الفلسطيني دورا كبيرا ومسئولية عالية في مواجهة الحرب النفسية التي يشنها الاحتلال من خلال الرد على تلك الحملات وتوجيه حملات مضادة.

وأضاف "نحن الشعب الفلسطيني بكل تكويناته شعب عظيم أعظم من جلاديه ولن نسقط أمام تلك الحرب النفسية وقادرون على جسر الهوة بيننا وبين الاحتلال من خلال الإيمان والعزيمة".

وأشاد رئيس الوزراء بالإعلاميين الحاصلين على جوائز عالمية فبخروجهم من قطاع غزة يكونوا يكونوا محط فخر لنا كحكومة وشعب كونهم أثبتوا أن الحصار الذي أرهقنا مادياً وأضعف عجلة الإعمار لم يتمكن من حصار القدرات والعقول والإبداع، مشيراً إلى الشاعر الفلسطيني محمد أبو نصير الذي ينافس في أبو ظبي على لقب أمير الشعراء.

وأكد دولته على ضرورة وقوف كل صحافي على مسئولياته كفلسطيني وأن تتجلى تلك المسئولية في المنعطفات الخطرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني كجبهة الاحتلال وجبهة الحصار ويساعد الإعلام في مواجهة العدو وتهيئة المناخ المناسب لإنهاء الانقسام وعودة الوحدة الوطنية.

وفي ختام كلمته؛ وجه رئيس الوزراء نداءً يدعو فيع لضرورة الإفراج عن الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال وسجون السلطة في رام الله، لأنه لا يجوز أن يعتقل أي صحافي وهذا ليس موقفاً سياسياً، وهذا ليس موقفاً سياسياً .

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟