أخبار » الأخبار الحكومية

وزارة الأسرى تستقبل وفد قافلة أسيا وتطلعه على معاناة الأسرى في سجون الاحتلال

04 تشرين ثاني / يناير 2011 09:07

غزة – الرأي أونلاين:

استقبلت وزارة شئون الأسرى والمحررين وفد قافلة أسيا 1 الذي يزور قطاع غزة لفك الحصار ، حيث التقى باهالى الأسرى ، واستمع إلى معاناتهم وما يتعرض له أبنائهم في سجون الاحتلال .

ورحب محمد الكترى وكيل الوزارة المساعد بالوفد الضيف الذي تحمل مشاق السفر وقطع المسافات الطويلة للتعبير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة وعلى رأسها قضية الأسرى ، مشيراً الى أن ربع الشعب الفلسطيني مر بتجربة الاعتقال  منذ الاحتلال لأرضنا عام 48 ، ولا يزال منهم 7000 اسري يعانون الويلات داخل السجون ، بينهم 300 طفل ،37 أسيرة ، ومن بين الأسرى 1500 أسير مريض ، بينهم حالات خطيرة جداً تتعرض الموت البطئ جراء الإهمال الطبي ، وقد استشهد فى سجون الاحتلال 199 أسير نتيجة الإهمال الطبي والتعذيب

وأضاف الكترى   بان نحو 305 اسري معتقلين منذ ما يزيد عن 15 عان ، ثلاثة منهم امضوا ما يزيد عن 30 عام فى السجون فى جريمة لم تحدث على مدار التاريخ .

وطالب الوفد الضيف أن يكونوا سفراء لتلك القضية الإنسانية وان يعملوا على نقلها إلى المسئولين في بلادهم ، وللمؤسسات الحقوقية ، لكي يضغطوا على الاحتلال للتخفيف من معاناة الأسرى  .

 من جانبه قال رئيس القافلة فيروز ميسبرولا في كلمة له :  أن الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب المقاومة على وجه الأرض, وان معاني التضحية بادية على أبناء هذا الشعب، وهم لا يحتاجون إلى من يقاتل معهم فهم قادرون على ذلك ، ويكن المشكلة في أنهم لا يجدون من يقف معهم ويساندهم ويدعمهم ولو بالكلمة ، وهذا الشعب المجاهد لن تستطيع  الصهيونية مهما قويت كسر مقاومته  .

وأضاف "بأننا قطعنا تلك المسافة بصعوبة لكي نصل بسفننا وإعداداتنا لغزة ، و سنستمر في تقديم المساعدة لأهلها من أجل كسر الحصار"، مشدداً على أن التفاوض مع الاحتلال لا يمكن أن ينجح بمعزل عن قضية الأسرى القابعين في سجون الاحتلال, وقضية اللاجئين, وهذا ما يبدى الاحتلال الاسرائيلى عدم تجاوبه معه في الوقت القريب .

وناشد " ميسبرولا" كافة الفصائل الفلسطينية بأن تتوحد خلف برنامج المقاومة مؤكداً بان "الحقوق الفلسطينية لا تؤخذ بالمفاوضات إنما تؤخذ بالقوة ، وان المفاوضات تقودنا من فشل إلى فشل .

واستعرض بعض اهالى الأسرى أمام الوفد جزءً من معاناتهم جراء اعتقال أبنائهم لسنوات طويلة ، حيث قالت "أفنان" ابنة الأسير جلال صقر بان والدها اعتقل قبل 19 عامًا, وكانت تبلغ من العمر 4 شهور فقط ، وحكم عليه الاحتلال بالسجن مدى الحياة ، وعبرت عن مدى حاجتها واشتياقها لحنان والدها ، وقالت "

: "نريد أن نعيش كبقية البشر, ولا نريد أن نستيقظ على أصوات القصف والطائرات", مشيرة إلى ان موعد زفافها قد اقترب ولا يزا لوالدها فى السجن ، لذلك أشعر بالحسرة والألم فجميع الفتيات تزف إلى أزواجهن برفقة والدهن, إلا أنا سأزف بدون والدي".

أما "عاصف" ابن الوحيد للأسير "عويضه كلاب " فقد اكد بان والده فقد اهليته داخل السجن نتيجة ظروف العزل القاسية التى تعرض لها لمدة 14 عام متواصلة ، حيث انه معتقل منذ 22 عام ، وقد تركه وهو طفل صغير والان اصبح رجل وتزوج وأنجب ولا يزال والده فى السجن ، مناشداً عبر الوفد كل المنظمات الدولية التدخل لإطلاق سراح والده الذى لم يعد يتعرف على احد من عائلته او زملائه فى السجن ، بسبب ظروف الصحية والنفسية القاسية .

وأعربت شقيقة الأسير رائد درابيه والذي يعاني من مرض السرطان والمحكوم مدى الحياة عن قلقها الشديد على أخيها حيث انه يعانى ظروف صحية سيئة ولا يوجد علاج له داخل السجون ، وانه يتعرض للموت كل يوم فى السجون دون رحمه .

وابدي المتضامين على متن القافلة تضامنهم الكامل مع الأسرى وعائلاتهم ، وأعربوا عن حزنهم من تجاهل المجتمع الدولي لتك القضية الإنسانية ، وحرص المتضامنون على أصحاب صور للأسرى معهم بعد مغادرتهم الوزارة .

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟