غزة - الرأي أونلاين :
شدَّدت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية على خطورة تصاعد المخططات التهويدية التي تتبعها حكومة الاحتلال والتي تشمل عدة أنشطة غير مشروعة أهمها الحفريات وشبكات الأنفاق أسفل الأراضي المقدسة وهدم المنازل وتهجير المواطنين وإبعادهم عن القدس، علاوةً على ذلك الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.
وندَّدت اللجنة بمخطط صهيوني جديد يأتي في إطار شن حملاتهم الدعائية المسمومة ضد مدينة القدس عموماً وحائط البراق في المسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص ، مؤكدةً أن هذا المخطط الصهيوني الجديد لا يقل خطورة عن باقي المخططات الأخرى التي تنفذها حكومة الاحتلال على أرض الواقع.
وأضافت لجنة القدس بأن مثل هذه المخططات الصهيونية لابد من التعامل معها بطريقة قوية ممثلةً بحملة الكترونية وإعلام حقيقي مناهض و خطط ودراسات وأبحاث ممنهجة عبر مختصون وخبراء من شأنهم يقومون باختراق تلك المواقع الصهيونية المشبوهة ويدحضوا هذه الادعاءات ويكافحونها ويبطلون سموم مزاعم الكيان الصهيوني الذي لطالما يفاقم من حدة التوتر والاستفزاز لدى مشاعر العرب والمسلمين والفلسطينيين.
ونوَّهت إلى أن هذا المشروع التهويدي الإلكتروني يرمي إلى توسيع بؤرة الاستيطان ودائرة التهويد في القدس كما أن الاحتلال يسعى من ورائه لتعميق صلتهم بحائط البراق، خاصةً وأنهم يستثمرون عقول شبابهم من اليهود المتطرفين والمستوطنين ويستغلونها ضمن سياسة غسيل الدماغ التي هي أشبه بالتنويم المغناطيسي.
وطالبت الأوقاف بضرورة حماية المقدسات من قرصنة العدو الصهيوني الممثلة بالممارسات الإجرامية البشعة وأبواقهم السامة المتنفذة دون أن تحمل صفة شرعية تسمح لها بذلك ، داعيةً المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإعلامية لفضح ممارسات العدو بأسلوب محكم وقويم أقدر على كسر شوكة مزاعمهم البلهاء.

