غزة- الراى اونلاين
أصدرت اسر الشهداء في قطاع غزة وهى عائلة العشي، وعائلة عبدو، وعائلة الحلو، وعائلة أبو عجوة، وعائلة الرفاتي, وعائلة الحية, وعائلة المبيض, وعائلة مصبح والذين قضوا نحبهم على ايدى المجرمين والقتلة من الأجهزة الأمنية في السلطة البائدة أثناء الفلتان الامنى بياناً طالبت من خلاله الحكومة في غزة بإعدام كل من شارك في عملية إعدام أبنائهم ممن تحتجزهم الأجهزة الأمنية في القطاع وتطبيق حكم القصاص فيهم .
وناشدت العوائل الحكومة بتنفيذ حكم الله في هؤلاء القتلة الموجودين لديها وفي سجونها، حيث يأكلون وينعمون ونحن لا تعرف أعيننا نوما ولا أفئدتنا استقرارا ولازلنا ننتظر حكم الله ينفذ بهم، وإلا ستنتظرهم رصاصاتنا في الوقت المناسب، أما أولئك الهاربون فبيننا وبينهم الأيام، وحتما سيلقون مصيرهم وجزائهم العادل وهو القصاص منهم وفق ما يقتضيه شرعنا الكريم.
وأكد عوائل الشهداء على أن هؤلاء القتلة ليسوا معتقلين سياسيين، إنما هم مجرمون ارتكبوا جرائمهم بعيدا عن الحالة السياسية والأمنية التي كانت سائدة في تلك الفترة التي ارتكبوا فيها هذه الجرائم مستنكرين موقف المساندين لهم والمدافعين عنهم، معتبرين كل من يبرر لهم جرائمهم هو مجرم مثلهم يجب أن ينال العقاب المناسب ما لم يقل كلمة حق، لان الساكت عن الحق شيطان أخرس.
ودعوا الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة لتنفيذ حكم الإعدام بحق هؤلاء القتلة حتى تقر لنا عين ويسود الأمن والاطمئنان في ربوع هذا الوطن وحتى يشكل هذا العقاب رادعا لكل من تسول له نفسه بارتكاب جريمة قتل مهما كان شأنه أو مكانته أو انتمائه التنظيمي.

