أخبار » الأخبار الحكومية

الأوقاف تحذر من خطورة تهويد الاحتلال لمقدسات فلسطين الإسلامية‏

16 تشرين ثاني / يناير 2011 09:30

غزة - الرأي أونلاين :

حذَّرت لجنة القدس بوزارة الأوقاف والشئون الدينية من مساعي الاحتلال الخطيرة الهادفة إلى السيطرة على "رباط الكرد " الواقع على يسار باب الحديد أحد أبواب المسجد الأقصى ، وتحويله بالكامل إلى مبكى يهودي صغير، مؤكدةً أن "رباط الكرد" هو وقف إسلامي خالص وجزء لا يتجزأ من المسجدالأقصى المبارك.

وأشارت إلى أن الاحتلال كان يخطط من وراء الاقتحامات والإجراءات التعسفية السابقة التي طالت الأقصى إلى السيطرة التامة على اكبر قدر ممكن من المساحات المحيطة بالأقصى والتي كان أولها الاستيلاء على "رباط الكرد"بهدف زيادة عدد الزائرين اليهود إلى المكان، بزعم أنه المبكى الصغير.

ولفتت إلى أن الاحتلال كان قد وضع يده منذ عشرات السنين على "رباط الكرد"، بعد أن حوَّل جزءاً منه إلى مزار يهودي تحت اسم "المبكى الصغير"أيضاً ، كما أجرى الاحتلال في سنوات سابقة حفريات أسفل الموقع، مما أدى إلى انهيارات وتشققات في البيوت الفلسطينية المجاورة له.

وأوضحت لجنة القدس أن الاحتلال يزعم من وراء تخطيطه الغاشم إلى إجراء عمليات تهويدية بأنه يقوم بأعمال تصليح وترميم وتطوير في القدس إلا أن مزاعمه وحججه الواهية باتت واضحة وضوح الشمس، مما يستوجب ردعها وثنيها عن تكاثفها المستمر.

كما ندَّدت الأوقاف بشروع حكومة الاحتلال ببناء فندق سياحي على مقبرة القشلة الإسلامية التاريخية الملاصقة للمسجد الكبير في يافا في إطار مخططات التهويد المتبعة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.

واعتبرت أن هذه الحملات والهجمات الصهيونية المكثفة ضد المقدسات في هذه اللحظات تأتي في سياق النشاطات العدوانية الشرسة والبشعة التي يقدم عليها الاحتلال دون حسيب أو رقيب، محذرةً من خطورة تفاقم هذه الأعمال والممارسات العدوانية المستمرة الرامية إلى تهويد المقدسات ومحاربة الإسلام والمسلمين.

وأشارت إلى أن جرافات الاحتلال قامت بإزالة ودفن عشرات القبور الإسلامية في المقبرة كإضافةً غير مسبوقة للحفريات التي جرى من خلالها أعمال نبش وانتهاك لحرمة العديد من القبور في مقبرة القشلة التي تعد جزءاً من مقبرة البرية التاريخية، التي تضم قبور المسلمين من الفترة المملوكية والعثمانية.

وأضافت بأن الاحتلال استخدم خلال أعماله الاستفزازية في المقبرة معدات ثقيلة من جرافات وحفّارات وصبّ باطون على مساحات واسعة طالت مقبرة القشلة، موضحةً أنهم بصدد إنشاء فندق من عدة طبقات فوق الأرض وأخرى تحت الأرض على أنقاض المقبرة، مما يُعرِّض المقبرة للإزالة الكاملة وتهويد المسجد الكبير هناك.

وطالبت كافة المؤسسات والهيئات والمنظمات ذات العلاقة والاختصاص بهذا الشأن أن ترعى شئون القدس و المقدسات الإسلامية الفلسطينية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك مثله مثل باقي المقدسات العربية والإسلامية من مخاطر التهويد المحيطة به، حيث يسعى الاحتلال جاهداً لتحويل المقدسات إلى بؤر ومؤسسات يهودية غير مشروعة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟