غزة - الرأي أونلاين :
ندَّد وزير الأوقاف والشئون الدينية ورئيس لجنة القدس الدكتور طالب أبو شعر بمصادقة حكومة الاحتلال على تخصيص 10 ملايين شيكل لإقامة متحف للتراث اليهودي في وادي قدرون ببلدة سلوان ، منوِّهاً إلى أن المشروع سيضم ” مدينة داوود” الذي تسيطر عليه جمعية العاد الاستيطانية ،وقد تم الاستيلاء على مكان إقامة المتحف ضمن قوانين يستخدمها الكيان الصهيوني منافية للأعراف والقوانين الدولية العامة.
ولفت إلى أن بلدية الاحتلال في القدس ووزارة السياحة الصهيونية بضخ الأموال من اجل هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تسيطر عليها جمعية العاد الاستيطانية بدعم من سلطتي الآثار و الطبيعة الصهيونية، محذِّراً من خطورة هذه الممارسات الصهيونية التي تسير أسرع من البرق كعقارب الساعة.
وأردف الوزير قائلاً : لابد من وقفة حقيقية وجادة على أهم الأحداث والأوضاع المأساوية التي تعانيها القدس ومواطنيها مما يستوجب علينا الدفاع والتصدي للاحتلال بكل ما أوتينا من قوة مستخدمين كافة الوسائل والسبل المتاحة لردع العدو الصهيوني وثنيه عن البواطل".
وأبدى رئيس لجنة القدس قلقه واستيائه الشديد من مخاطر العدو بحق القدس ومعاناة المواطنين حيث أن بلدية القدس تترك 55 ألف نسمة من دون خدمات إنسانية ونقص في المدارس والأندية وروضات الأطفال، في حين أنها تدعم مشاريع الاستيطان بكلفة ملايين الشواكل والدولارات التي تخدم كيانهم الغاصب على حساب المقدسيين.

