أخبار » الأخبار الحكومية

رئيس الوزراء يطلق مشروع إعادة الإعمار للمنازل المدمرة كلياً

18 تشرين ثاني / يناير 2011 01:20

غزة - الرأي أونلاين :

أعلن رئيس الوزراء إسماعيل هنية إطلاق المرحلة الأولى من مشروع إعمار المناول المدمرة كلياً، مزيحاً الستار عن المشروع خلال حفل حضره عدد كبير من الوزراء والنواب وشخصيات وطنية عن الفصائل الفلسطينية إلى للوفد الليبي الذي يزور قطاع غزة حاليا.

وقال رئيس الوزراء في كلمة له خلال الحفل الذي أقيم في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة قرب أحد المنازل المدمرة :"استحضر في بداية هذا الحفل شهداء الشعب الفلسطيني الذين رووا بدمائهم الزكية هذه الأرض المباركة، وأيضاً الجرحى والأسرى الأبطال"، مشيراً إلى أنمه سبق أن أوضح أن قضية الإعمار كبيرة وقد لا تستطيع الحكومة لوحدها القيا بهذا الواجب.

وأضاف "لكن المسئولية والالتزام دفع الحكومة لبذل كل ما بوسعها لتخطو الخطوة الأولى وتقدم رسالة لكل من يريد التقدم بدعم الشعب الفلسطيني فليتقدم، كما ان الحكومة تقوم بمحاولات جادة للقفز على كل المعوقات السياسية وغيرها بخصوص الإعمار لاسيما وأن الأموال التي رصدت له لم يصل منها شيء".

وأكد على أن تلك الأموال وضعت تحت حيز الابتزاز السياسي، "لذا كان علينا التحرك وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي وطرقنا كل الأبواب ووجدنا بعضها مفتوحاً ووجدنا تضامناً من أخوتنا حتى أوجدنا مبلغاً يؤهلنا للبدء في المرحلة الأولى من إعمار ما دمره الاحتلال"، متوجها بالشكر العميق لكل من وقف مع الشعب الفلسطيني، داعياً للمزيد من الدعم.

رمزية المكان

وحول اختيار منطقة بيت لاهيا وشارع الشهيد خالد جمعة بالتحديد لإطلاق المشروع، قال رئيس الوزراء :"تم اختيار هذه المنطقة لإطلاق المشروع ووضع حجر الأساس له كونها منطقة كانت مسرحا للعمليات خلال الحرب قبل عامين وتعرضت لجريمة قاسية شانها كشأن كل قطاع غزة فتم اختيار المكان هذا للرمزية".

وأضاف دولته "لذا من هنا نعلن إطلاق مشروع إعادة إعمار المنازل المدمرة كلياً في كل أراضي قطاع غزة قاطبة، حيث سيتم بناء 1000 وحدة سكنية ولن يتم نقل الناس من دورهم أو الانتقاص منها بل ستبنى البيوت فى أماكنها وبنفس مساحتها، وصولاً إلى المرحلة الثانية ويتم فيها استكمال البناء وإعادة الإعمار تماماً".

وأكد على أن المشروع في مرحلته الأولى سيشكل انطلاقة واعدة وسيعيد الأمن النفسي والاجتماعي لأصحاب البيوت المدمرة وكل الشعب الفلسطيني، " نحن قدمنا فور انتهاء العدوان 50 مليون دولار عاجلة لأصحاب البيت المدمرة وبعدها تحركنا لتوفير الاستقرار والأمن الدائم لهم والذي لا يتحقق إلا بإعادة بناء منازلهم وكل المرافق التي دمرت من مساجد ومراكز وغيرها".

وأشار دولته إلى أن وزارة الأشغال العامة والإسكان وجهات الاختصاص قامت بإعداد خطط تنفيذية للبناء بالشراكة مع المؤسسات والهيئات والنقابات حتى يتشارك الجميع في بناء الوطن ضمن المخطط الإقليمي لقطاع غزة، وهذا من شانه أن يوجد فرص عمل لمئات المهندسين وآلاف العمال وغيرهم في هذا المشروع الوطني.

وقال :" إن ذلك يأتي في إطار الشعار الذي تحمله الحكومة دوماً يد تبني ويد تقاوم، وحتى لا يشعر الشعب بان المقاومة مشروع خاسر بل هو مشروع قوي ناجح، فالمقاوم يذود عن الوطن، والمواطن يتحمل تبعات المقاومة ويحتضنها، والحكومة تتحمل مسئولياتها وترفع لواء جهاد البناء"، معبراً عن فخره بوجود الشعب الفلسطيني في الخندق المتقدم للدفاع عن الأمة والأقصى.

وشكر رئيس الوزراء كل الحضور وعلى رأسهم الوفد الليبي الشقيق الذي يزور قطاع غزة، معبراً عن سعادته بالدعم المتواصل من ليبيا للشعب الفلسطيني والذي يعزز صموده ويشعره بأن له عمق عربي وإسلامي قوي.

وفي ختام الكلمة توجه رئيس الوزراء لوضع حجر الأساس للمشروع وإزاحة الستار عن النصب التذكاري له، ومن ثم زار أحد البيوت المدمرة القريبة من المكان حيث اطلع على حجم الدمار الذي لحق بالمنزل واستمع لمعاناة أصحابه، مطمئنا إياهم بأن الإعمار سينهي كل معاناتهم.

يذكر أنه شارك في حفل إطلاق المشروع الذي نظمته وزارة الأشغال العامة الإسكان كل من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، وزير الأشغال العامة والإسكان د. م يوسف المنسي، وزير الداخلية فتحي حماد، ووزير الشئون الاجتماعية العمل أحمد الكرد، ووزير التربية والتعليم د. محمد عسقول، ونائب رئيس الوزراء وزير الاقتصاد الوطني م زياد الظاظا، ووزير العدل والأسرى محمد فرج الغول إضافة لقادة من الفصائل، وفد من المتضامنين الليبيين المتواجدين في غزة وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟