مقربو رئيس الوزراء: الوثائق تثبت – طلب تجميد البناء سخيف
هآرتس – من باراك رابيد وآخرين
تناول مقربو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس لاول مرة الوثائق الفلسطينية التي سربت الى شبكة "الجزيرة" وقالوا ان "الوثائق تظهر أن طلب الفلسطينيين في السنة والنصف الاخيرتين تجميد البناء في الاحياء اليهودية في شرقي القدس سخيف وذلك لان من الواضح أنهم تنازلوا عن كل هذه الاحياء في المفاوضات في عهد اولمرت". كما تناول مقربو نتنياهو ما نشر في شبكة "الجزيرة" وصحيفة "الغارديان" البريطانية والتي تفيد بانه في اثناء المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية والتي أدارها ايهود اولمرت وتسيبي لفني في 2008، وافق الفلسطينيون على سلسلة من التنازلات بما في ذلك في شرقي القدس.
وبينما تتواصل الانتقادات المتبادلة بين الطرفين، حاولوا في واشنطن الايضاح اليوم بانهم معنيون باستئناف المحادثات. فقد أفاد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الامريكية ردا على سؤال وجهته "هآرتس": "انه لا يدور الحديث عن وثائق امريكية ولهذا فاننا لا يمكننا أن نضمن أصالتها. لا شيء مما قيل يغير من فهمنا بالنسبة لما يوجد على كفة الميزان وما ينبغي عمله. اتفاق الاطار الذي يحل المسائل الجوهرية ممكن وضروري. نحن لا نزال ملتزمين بحل الدولتين وسنواصل العمل مع الطرفين بهدف تقليص الفوارق القائمة والعمل على اعداد اتفاق اطار. وفي الاسبوع القادم سيعقد لقاء هام مع الرباعية، وفي الايام القريبة القادمة سنضاعف جهودنا".
اللوبي اليهودي المعتدل جي ستريت دعا الرئيس براك اوباما الى تسريع الجهود للوصول الى اتفاق في أعقاب كشف الوثائق. "كم ينبغي من مؤشرات اضافية كيف يفهم البيت الابيض الحاجة الى مبادرة جدية من الرئيس الامريكي قبل ان يكون هذا متأخرا جدا؟".
المصدر : مركز أبحاث المستقبل – تقرير الصحف العبرية 25/01/2011م.

