20/03/2011م
بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي
المكتب الإعلامي الحكومي يستهجن سياسة الكيل بمكيالين المنتهجة من قبل ما يسمى مجلس نقابة الصحفيين
يتابع المكتب الإعلامي الحكومي كافة الأحداث والتطورات ومازال يعالج بعض الاعتداءات التي وقعت بحق الصحفيين والإعلاميين من خلال اتصالات وإجراءات عملية على أرض الميدان، ويؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن نهجه في معالجة الأحداث الطارئة واضح تماما، وقدّم اعتذاره للصحفيين والإعلاميين الذين تمت الإساءة بحقهم، حيث لقيت هذه الخطوة ترحيبا واسعا من الزملاء الصحفيين والإعلاميين، وظهر ذلك من خلال عشرات الاتصالات التي استقبلها المكتب بالخصوص، كما أن هناك جهود حثيثة وملموسة على أرض الواقع من أجل تخطي هذه الحالة.
ويود المكتب الإعلامي الحكومي في هذا الصدد بالتوقف عند ما يُسمى بمجلس نقابة الصحفيين، حيث دعا إلى اعتصام في ميدان المنارة في رام الله احتجاجا على الاعتداءات التي يتم معالجتها مع وزارة الداخلية، وإزاء ذلك فإن المكتب الإعلامي الحكومي يعبر عن استهجانه من طريقة الاستخفاف بعقول الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين من قبل ما يسمى بـ "مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين" ويتساءل في ذات الوقت أين موقف ما يسمى بـ "مجلس نقابة الصحفيين" من الاعتداءات المستمرة على الإعلاميين والصحفيين في الضفة الغربية؟، وأين هم من كارثة تقديم الصحفيين والإعلاميين إلى محاكم عسكرية واستمرار اعتقالهم والزج بهم في الزنازين وتعذيبهم على خلفية عملهم المهني؟، وأين هم من الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والتي كان آخرها التهديد الآثم للزميلة لمى خاطر من قبل جهاز المخابرات في مدينة الخليل المحتلة ومواصلة حرمانها من المعاملات المختلفة وحرمانها من السفر؟!!
سلوك مستغرب لهؤلاء الذين يختبئون خلف عباءة الصحافة والإعلام من أجل تمرير سياسات لا تخدم إلا مصالح فئوية وشخصية وأجندات خاصة.
وفي هذا الصدد فإننا ندعو هؤلاء العابثين وغير المؤتمنين لحقوق الصحفيين والإعلاميين إلى التوقف عن الاستخفاف بعقلية الصحفيين والإعلاميين، فالعمل من أجل أسماء وهمية وليس لها رصيد في الواقع هو عمل مردود، وإن تجاهلكم لمعاناة الصحفيين والإعلاميين المشبوحين في سجون الضفة الغربية أيضا هو تجاهل مردود عليكم، وينم عن فئوية ضيقة واصطفاف إلى طرف على حساب طرف آخر، فكفى فساداً وإفساداً في الجسم الصحفي الفلسطيني لأن ذلك لا يخدم الوطن البتة.
ويجدد المكتب بتحميله المسئولية الكاملة لهذا الفريق غير القانوني الذي يكرس الانقسام في الجسم الصحفي، ويزج باسم الصحفيين ونقابتهم في إعادة مظاهر الفلتان الأمني مما يُعرِّض بعض الزملاء للاحتكاك أو المضايقات .
لذلك ندعو كافة الزملاء الصحفيين وكتلهم المهنية بسرعة التحرك والتوحد لصالح حقوقهم وكرامتهم .

