سنبقي متمسكين بحقوقنا وثوابتنا الوطنية ونرفض كل المخططات الصهيونية العنصرية الهادفة لسلب أرضنا وتهويد مقدساتنا.
يصادف اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الخالد الذي يجسد قصة وتاريخ شعبنا الفلسطيني في دفاعه عن أرضه، وملاحمه البطولية للذود عنها في وجه حملات المصادرة والاستيطان والاستباحة الصهيونية.
إننا في رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني إذ نحيى مع شعبنا الفلسطيني الصامد المتجذّر في أرضه هذه الذكرى، لنؤكد على ما يلي:
أولا: إن ذكرى يوم الأرض الخالدة تعبر عن أصالة شعبنا الفلسطيني وعمق انتمائه وتجذّره في أرضه، ومستوى التضحية والفداء في الدفاع عنها والذود عن حياضها في وجه الهجمة الصهيونية، الاستيطانية والتهويدية المسعورة، التي تستبيح بشكل هائل وغير مسبوق الأرض والمقدسات دون أن تقيم اعتبارا لحقوقنا المشروعة، أو تقيم وزنا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني أو الاتفاقيات الدولية التي تحظر وتجرّم كافة الممارسات الصهيونية والاستيطانية التي يمارسها العدو حاليا على الأرض الفلسطينية.
ثانيا: إن الأرض الفلسطينية بشكل عام والقدس خصوصا تتعرض اليوم لأبشع حملة مصادرة واستباحة وتهويد في العصر الحديث، مما يقتضي بلورة برنامج وطني متكامل يشتمل على استراتيجية فلسطينية موحدة يتم بموجبها مواجهة الخطر الصهيوني الزاحف، مؤكدين أن تحقيق هذا الهدف لن يتأتى إلا بعمل فلسطيني وحدوي يتأسس على أسس توافقية من خلال حوارات شاملة ومعمقة لكافة القضايا من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، بغية تفعيل كل أشكال المقاومة في الضفة الغربية وكل الأراضي المحتلة، والتصدي لخطر الاستيطان والتهويد بكافة الوسائل المتاحة.
ثالثاً : نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمم ومنظمات حقوق الإنسان والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي لوقف "غول" الاستيطان، وتهويد القدس.
رابعاً : ندعو شعبنا الفلسطيني الصامد إلى مزيد من الصبر والرباط والصمود والتجذّر في أرض الآباء والأجداد، ومزيد من التضحية والفداء في الدفاع عن المقدسات، مؤكدين أن الصهاينة لن يحصدوا من وراء هجمتهم الاستيطانية والتهويدية المسعورة الراهنة إلا الفشل التام والخيبة المطلقة، وأن نتائج مخططاتهم التوسعية الإرهابية ستنقلب وبالا عليهم " ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا "
د. أحمد بحر
النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني
الأربعاء 30 مارس 2011م

