تستنكر وزارة الشباب والثقافة الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق المتضامن الايطالي فيتوريو أرغيوني والتي لا تمت إلى ديننا وقيمنا وأخلاقنا بصلة وإن مرتكبوها يعملون على تنفيذ أجندة لا تخدم القضية الفلسطينية وتتقاطع مع أهداف الاحتلال الصهيوني، خاصة أنها جاءت في هذا الوقت الذي يسعى فيه الاحتلال بكل ما لديه من وسائل لمنع وصول قوافل المتضامنين الدوليين إلى قطاع غزة لكسر الحصار.
إن هذه الجريمة بحق الايطالي فيتوريو المتضامن الدولي الذي جاء نصرة للقضية الفلسطينية وجاء مع قوافل كسر الحصار إنما هي جريمة ضد الدين وضد الأخلاق وضد الإنسانية ، وأن مرتكبوها هم فئة لا ينتمون للدين أو الوطن وهم خارجون عن الصف الوطني وهذا يستوجب ملاحقتهم والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة وإيقاع أقصى العقوبة بحقهم.
وتتقدم وزارة الشباب والثقافة بتعازيها الحارة إلى عائلة المتضامن الايطالي وإلى الشعب الايطالي وللحكومة الايطالية ولكل أصحاب الفكر الحر من المتضامنين الدوليين، كما وتتقدم الوزارة بالتعازي إلى الشعب الفلسطيني الذي عرف هؤلاء المتضامنين وفتح لهم بيوته واستقبلوهم في كل الأوقات استقبالا يعبر بكل صدق عن أصالة شعبنا وقيمه وأخلاقه.
كما تدعو وزارة الشباب والثقافة المتضامين ممن يتواجدوا على أرض فلسطين وقطاع غزة خاصة إلى مواصلة تواجدهم ودفاعهم عن حقوق شعبنا وأن لا تؤثر فيهم هذه الجريمة المدانة، كما تدعو المتضامين عبر أسطول الحرية الثاني إلى عدم التردد في القدوم إلى قطاع غزة الذي أحبهم وتعاون معهم وفتح لهم قلوبهم قبل أن يفتحوا بيوتهم ، وأن هذه الجريمة مدانة ومرتكبوها لا علاقة لهم بالشعب الفلسطيني.

