غزة - الرأي أونلاين :
أطلقت وزارة الشباب والرياضة والثقافة ضمن فعاليات عام الشباب 2011 عن مؤتمرها السنوي الثالث بعنوان"الشباب وثقافة التغير" لما لهم من دور فاعل في الحفاظ على مورثاتنا ومقدساتنا الإسلامية.
وأكد مستشار وزير الشباب والرياضة والثقافة ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مصطفى الصواف على أن الهدف من إطلاق هذا المؤتمر العمل على دعم وتوجيه شريحة الشباب نحو واقع أفضل، وإبراز أهمية تغير واقع الشباب الأليم، وبيان حقوق الشباب في الشريعة والقانون، وإبراز التحديات التي تواجههم وسبل معالجتها، والمساهمة في بناء قيادة شابة تعمل على تفعيل دور الشباب في التغير، كما يسعى المؤتمر إلى إعداد خطة إستراتيجية وطنية للشباب يتم بموجبها وضع الأسس للارتقاء بالشباب والنهوض بهم، حتى يأخذوا دورهم في البناء والتغير.
وأضاف الصواف "إن المؤتمر سيسلط الضوء على حالة المعاناة والركود التي يعيشها الشباب الفلسطيني، وتلبية جميع طموحاتهم وتذليل الصعاب التي تعيق عملهم، كما يهدف لجلب الدعم المادي والمعنوي لهم، وفتح المجال لكل الباحثين الفلسطينيين والعرب والمسلمين، وكافة المهتمين من كل أرجاء العالم، لتقديم أوراق بحثية محكمة في محاور قضايا الشباب والتغير.
وأوضح الصواف أن المؤتمر يشمل عدة محاور منها"الشباب واقع وطموح" والذي ركز على دور الشباب من منظور إسلامي، وسبل النهضة الشبابية، دور التأهيل والتدريب في بناء الذات،وواقع التعليم والعمل في حياة الشباب، أما المحور الثاني جاء تحت عنوان"التحديات الشبابية" يشتمل على التحدي الاقتصادي والتنموي، التحدي الاجتماعي والنفسي، التحدي الإعلامي، التحدي السياسي والقانوني، والتحدي العلمي والثقافي، وجاء المحور الثالث تحت عنوان "دور المؤسسات تجاه الشباب وسيتناول دور المؤسسات الأهلية المجتمع المدني، دور وكالة الغوث والمؤسسات الدولية، دور العالم العربي والإسلامي، دور الحكومة، الى جانب تناول تجارب ناجحة في القطاع الشبابي، أما المحور الرابع والأخير "الشباب وصناعة المستقبل" شمل دور الشباب في التغير، الحاضنات الإبداعية، المجموعات الشبابية، ودور الشباب في بناء المجتمع المحلي.
وبين الصواف أن المؤتمر سيتيح أمام الباحثين والدارسين للمساهمة من خلال دراساتهم، وسيتم عرض هذه الأبحاث المحكمة عبر اللجنة العلمية في كتاب واسطوانة C.D ، إضافة إلى نشرها على موقع الوزارة، والاستفادة منها تطوير الإستراتيجية لعام الشباب.
وأضاف أن اللجنة التحضيرية ستقوم باستقبال الأبحاث، والدراسات والتواصل مع الباحثين في كافة القضايا المتعلقة بالمؤتمر .
وأشار الصواف أن اللجنة وضعت آلية لقبول الأبحاث وأوراق العمل خلال المؤتمر ، على أن يتناول البحث احد محاور المؤتمر برؤية إبداعية، مقدماً حلول واقعية، مع الأخذ بعين الاعتبار طبيعة البيئة الفلسطينية، كما سيرحب بالباحثين باللغتين العربية والانجليزية، وبالباحثين الذين يتعذر حضورهم عبر الفيديو كونفرانس.

