تواصلت الانتهاكات للحريات الإعلامية بأشكال مختلفة في الأراضي الفلسطينية بين إطلاق نار من قوات الاحتلال واحتجاز صحفيين في سجون السلطة برام الله ، وتهديد آخرين بسبب آراءهم وكتاباتهم الصحفية ، وفيما يلي الأحداث التي تم رصدها خلال شهر مارس/أذار 2011م.
الجمعة 4/3/2011:
إصابة عبد الحفيظ الهشلمون مصور وكالة رويترز للأنباء بحالة اختناق بالغاز، وثائر فقوسة مصور تلفزيون فلسطين بعدة رضوض حادة في الساقين والخاصرتين وجرح في الساق اليمنى واختناق بالغاز أثناء تغطيتهما لمسيرات "الاحتجاج السلمي" ضد الاحتلال والاستيطان والجدار التي شهدتها عدة مناطق في الضفة.
الأحد 6/3/2011م:
أصدرت محكمة صلح الخليل قراراً بتأجيل الجلسة العشرين من محاكمة الصحفي علاء الطيطي لغاية 4/4/2011 ، مع العلم أنها كانت مؤجلة من جلسة 6/3/2011 ، ويجري ذلك على الرغم من صدور قرار من محكمة الاستئناف بالخليل بتثبيت قرار براءته من تهمة إثارة الفتن المنسوبة إليه والذي اتُخِذ من قبل محكمة صلح الخليل بتاريخ 24/4/2009، إلا أن النيابة استأنفت على القرار.
الأربعاء 16/3/2011:
احتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الصحفيين المقدسيين أثناء عودتهم من اعتصامٍ احتجاجي على مقتل مصور قناة الجزيرة في ليبيا علي حسن الجابر وذلك في منطقة جبل الزيتون في القدس المحتلة.
الأربعاء 16/3/2011:
الأجهزة الأمنية بالضفة تعتدي على صحفيين أثناء تغطيتهم لتظاهرة سليمة في دوار المنارة برام الله.
الثلاثاء 22/3/2011:
الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالضفة توجه تهديدات للكاتبة الصحفية لمى خاطر بسبب مقالاتها المنتقدة لأداء السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، وقبل أيام قام جهاز المخابرات في الخليل باستدعاء والد زوجها وحمله رسائل التهديد والوعيد بما يمكن أن يحدث له ولأسرته وللكاتبة الصحفية إذا لم تتوقف عن انتقاد السلطة وأجهزتها الأمنية خاصة الاعتقال والمنع من السفر.

