تتقدم اللجنة العليا لإحياء الذكرى (63) للنكبة ببالغ تقديرها لأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وكافة الفصائل الوطنية والإسلامية، الذين ساهموا في إحياء ذكرى النكبة، وتقديم صورة مشرفة عن صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه.
وتؤكد اللجنة أن التمسك بحق العودة والهوية الفلسطينية جزء لا يتجزأ من المطالب العادلة التي تشكل المحرك الأساسي للقضية الفلسطينية، والتي تلقى مساندة واسعة في جميع أنحاء العالم.
إن ما جرى خلال فعاليات إحياء ذكرى النكبة أمس، في قرية مجدل شمس بالجولان السوري المحتل وقرية مارون الراس على الحدود اللبنانية وعلى معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، من جرائم قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي مما أسفر عن استشهاد (10) من المواطنين الفلسطينيين والعرب، وإصابة المئات، رغم أن جميع المسيرات كانت ذات طابع سلمي، نعتبرها انتهاكات صارخة لحق التظاهر السلمي والتي كفلتها جميع المواثيق الدولية.
وبدورنا ندين هذه الممارسات التعسفية والقتل المتعمد بحق الأبرياء والعزل، ونطالب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان أن تأخذ دورها في حماية الشعب الفلسطيني وضمان حقه في المطالبة باستعادة حقوقه، كما ندعو العالم أجمع الذي ينادي بالديمقراطية أن يبدأ فوراً في تنفيذ القرارات الدولية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية ومن بينها قرار (194) المتعلق بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وبدورنا نؤكد على الآتي:
- نحيي بكل الإجلال والإكبار أرواح شهداء الحرية ونبرق بالتعازي لذويهم وأحبائهم ونتمنى الشفاء العاجل لكل الجرحى الأبطال.
- نشد على أيادي الجموع التي خرجت بالأمس نصرة لشعبنا وقضيته العادلة، التي زحفت نحو الحدود الفلسطينية، أو شاركت في مسيرات تضامنية في البلدان المختلفة.
- نؤيد الخطوات التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية في اجتماعها والذي سادت فيه أجواء الوحدة الوطنية.
- ندعو إلى ملاحقة المجرمين الصهاينة رسمياً وشعبياً وإلى تدخل واستنكار للجهات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان.
- ندعو ليكون يوم 15/5 من كل عام هو يوم الزحف الفلسطيني.
اللجنة العليا لإحياء الذكرى (63) للنكبة
الاثنين 16-5-2011

