تستهجن وزارة الشؤون الخارجية والتخطيط الفلسطينية خطاب نتنياهو أمام مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي اليوم، فقد كنا أمام مهرجان للتصفيق لخطاب مليء بالعنصرية والافتراءات وتجميل الأكاذيب لدولة الاحتلال، حيث أكد نتنياهو بعنصرية على يهودية دولته ووجوب إجبار الفلسطينيين على الاعتراف بهذه العنصرية، والتي تهضم فيها حقوق أهلنا الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، وأكد أن لا انسحاب من المستوطنات داخل حدود 1967، وادعى أن دولة الاحتلال هو واحة الحرية والديمقراطية في الشرق الأوسط وتناسى تنكيله بشعبنا الفلسطيني وسحبه للهويات ومعاقبة كل المتضامنين مع الشعب الفلسطيني حتى أولئك الذين يدعى بأنه قد وفر لهم الحرية والديمقراطية داخل الخط الأخضر مثل د. عزمي بشارة والنائب حنين الزعبي.
يتكلم نتنياهو عن الديمقراطية وهو ودولته الإرهابية أول من تنكر للديمقراطية الفلسطينية وجيش العالم ضد هذه الديمقراطية لأنها لا تتناسب وأهواء كيانه.
وقد تجاهل نتنياهو طغيان جيشه ضد الشعب الفلسطيني وقتله لآلاف الأطفال والشيوخ والنساء عبر مسلسل تجبره وظلمه لشعبنا الصابر عبر عقود من الطغيان والتنكيل.
لقد ادعى نتنياهو بأنه انسحب من قطاع غزة وتقارير المجتمع الدولي والأمم المتحدة والعالم بأسره تؤكد أنه مازال يحاصرها براً وبحراً وجواً.
لقد تنكر نتنياهو لحق عودة الشعب الفلسطيني لأرضه التي هجر منها ولحق الفلسطينيين في القدس كعاصمة لهم، وادعى أن دولة الاحتلال أزالت الحواجز فانتعش الاقتصاد الفلسطيني بنمو مضطرد، وتجاهل أن الاقتصاد الفلسطيني لم يستطع توفير رواتب موظفيه الحكوميين إلا بشق الأنفس.
لذا فان خطاب نتنياهو تضليلا وخداعاً للرأي العام الأمريكي والدولي .
وأمام هذا الخداع والتضليل فإننا ندعو لمزيد من الوحدة الوطنية كصمام أمان لحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني على مبادئ الشراكة السياسية وحماية الثوابت وأن يعاد النظر في خيار المفاوضات مع دولة الاحتلال بعد هذه الهزة العنيفة لكل من راهنوا على هذا الخيار.
السلطة الوطنية الفلسطينية
وزارة الخارجية والتخطيط

