"بيان صحفي في الذكرى الأولى لأسطول الحرية"
بمرور عام على الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتضامنين مع غزة المحاصرة عبر أسطول الحرية، هذه الجريمة التي ارتكبت على مرأى ومسمع العالم وبقيت دون عقاب أو محاسبة، كدليل جديد على سياسة الكيل بمكيالين في القضايا التي تتعلق بالكيان الإسرائيلي الغاصب، ففي الوقت الذي تتدخل فيه أمريكا والغرب في الشئون الداخلية في الدول العربية بحجة الدفاع عن الحرية، نراها تنكر على شعبنا الفلسطيني حقه في الحرية واستعادة حقوقه المغتصبة، ففي الذكرى الأولى لمجزرة الحرية نبرق للشعب التركي العظيم ولشهداء الحرية الذين ارتقوا على يد عصابات الإجرام الإسرائيلي في عرض البحر، بالتحية والإجلال، ونشد على أيادي الشعب التركي وحكومته التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني ورفضت حصار غزة رغم الغطرسة الإسرائيلية الصهيونية، ها هي المؤسسات التركية تستعد لإرسال أسطول الحرية "2"، في خطوة أخرى تعزز من العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والتركي، وتزيد من عزلة الاحتلال الصهيوني على كافة الصعد والمستويات وضرورة فك الحصار عن غزة وشعبها.
إن شعبنا الفلسطيني وهو يقف اليوم لإحياء الذكرى الأولى لارتقاء تسعة شهداء من الشعب التركي العظيم ضحوا بدمائهم من أجل فلسطين يعلن أنه لن ينسى التضحيات التي قدمها المتضامنون على متن سفينة مرمة وأنها ستبقى خالدة في التاريخ على الصمود والتضحية من أجل حرية وكرامة الإنسان، بدورنا نطالب كافة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان أن تأخذ دورها في تعجيل محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا هذه المجزرة معتقدين أنهم قادرين على الوقوف أمام الصوت المنادي بالحرية وأن تعمل على حماية أسطول الحرية "2" من غطرسة المحتل الغاصب.

