وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صحفي صادر عن الحكومة الفلسطينية بخصوص معبر رفح

07 نيسان / يونيو 2011 02:22

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صحفي صادر عن الحكومة الفلسطينية بخصوص معبر رفح

تعلمون أن معبر رفح الحدودي مع مصر الشقيقة يمثل الرئة التي يتنفس من خلالها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والبالغ عدد سكانه أكثر من مليون وسبعمائة ألف نسمة.

ولقد استبشرنا خيراً حين أدخلت القيادة المصرية العديد من الإجراءات لتحسين التنقل عبر المعبر، وشعر المواطنون في الأيام الثلاثة الأولى من القرار بارتياح ملموس وتأملوا خيراً.

ولكن القرار الأخير الذي تراجعت القيادة المصرية فيه عن بعض التسهيلات أربكت العمل في المعبر، وأحزنت المواطنون مما عطل العمل في معبر رفح لعدة أيام وللآن.

إن العودة إلى الأسلوب القديم يعمق الأزمة، ويزيد من معانة المواطن الفلسطيني وذلك للأسباب التالية:

أولاً: عدد المسجلين للسفر حتى اللحظة فاق العشرة آلاف مواطن وهذا يعني أن التسجيل بلغ حتى نهاية يوليو المقبل.

ثانياً: نحن مقبلون على موسم أداء العمرة لشهور رجب وشعبان ورمضان وبدأ آلاف المواطنين إلى التسجيل لها.

ثالثاً: موسم الإجازة الصيفية يشهد إقبالاً كبيراً على السفر لقضاء الإجازات وللتواصل الاجتماعي بين الأسر والعوائل الفلسطينية.

وأمام ذلك فإن الحكومة الفلسطينية تؤكد على ما يلي:

أولاً: نقدر دور مصر العظيم عبر التاريخ في دعم القضية الفلسطينية، كما نؤكد على عمق العلاقة معها.

ثانياً: نحيي ثورة الشعب المصري، ونتمنى لها دوام النجاح والتقدم بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار لمصر وشعبها وللأمة.

ثالثاً: إننا نؤكد أن قطاع غزة هو جزء أصيل من فلسطين المعروفة بحدودها التاريخية والجغرافية، وأن التواصل بين أهلنا في القطاع وشعب مصر العريق لا يعني أننا نرغب في إعفاء الاحتلال الصهيوني من مسئولياته القانونية عن قطاع غزة وبقية الأرض الفلسطينية كونه كياناً محتلاً فهو ما زال محاصراً ومحتلاً لقطاع غزة وإن انسحب من عمقه السكاني، فنحن نطمئن العالم كله وخاصة مصر من خلال هذا الموقف المبدئي والثابت والذي لن يتغير إن شاء الله.

رابعاً: ندعو الإخوة في القيادة المصرية وعلى رأسها المجلس الأعلى للقوات المسلحة والحكومة المصرية وجهاز المخابرات العامة والمخابرات الحربية والخارجية المصرية وكل الأطراف المصرية الخيرة التي عودتنا على دعم حقوق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى التسهيلات كما تم الإعلان عنها، وخاصة أعداد المسافرين، ونوعياتهم، ووقت العمل، ومعالجة قوائم الممنوعين من السفر ... بما يحقق التخفيف من معاناة المرضى والطلبة وذوي الحاجات الاجتماعية والتواصل مع العالم الخارجي.

إننا في الحكومة الفلسطينية على ثقة عالية بالإخوة في القيادة المصرية بكافة مستوياتها وننتظر قراراً مصرياً حكيماً في هذا الشأن كما عودتنا دائماً من أجل أن يعود العمل في معبر رفح وفق التسهيلات المعلنة من قبلهم.

الحكومة الفلسطينية

‏الاثنين: 06 / رجب/ 1432 هـ

الموافق: 06 / يونيو/‏ 2011 م

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟