وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صحفي صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية بشأن أزمة الدواء

08 نيسان / يونيو 2011 12:59

في ظل استمرار الأزمة الحادة لنقص الأدوية والمستهلكات الطبية التي يعاني منها مرضى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة التي طالت عمل المرافق الصحية الأساسية في مراكز الرعاية الصحية الأولية  والمستشفيات شملت الخدمات الصحية الأساسية والبسيطة التي تقدم للمرضى .

 لقد وصل عدد الأدوية والمستهلكات التي رصيدها صفر حتى تاريخ 08/06/2011م، 178 صنفاً من الأدوية و 190 صنفاً من المهمات الطبية الضرورية لأقسام العنايات والحضانة وعناية القلب والعمليات والتخدير والاستقبال والطوارئ وجراحة وقسطرة القلب و المطلوبة لمرضى القلب والدم والأورام والنفسية والعيون والفشل الكلوي والأطفال.

ونتيجة لتفاقم هذه الأزمة فإن وزارة الصحة قررت الإعلان عن حالة طوارئ تمس الأدوية والمستهلكات الطبية يمكن أن تؤدي انهيار الوضع الصحي وتوقف تقديم الخدمات الصحية الأساسية ومنها :-

-  عيادات الأسنان والعيادات العامة في المراكز والعيادات الخارجية .

-  تقليص أيام العمل في كثير من العيادات والأقسام .

-  تقليص أيام العمليات الجراحية  في أقسام العمليات الجراحية .

-  وقف العمليات المجدولة كعمليات جراحة الأطفال والعيون وقسطرة القلب وعمليات جراحة  المناظير والمسالك والعظام والأعصاب .

-  وقف جزء كبير من خدمات الفحوص المخبرية والتصوير الطبي.

-  تقليص الخدمات الصحية في بعض أقسام الرعاية الأولية والمستشفيات بجميع أنواعها مما يهدد خدمات مراقبة الأغذية والمياه وصحة البيئة وصحة المرأة والطفل والصحة المهنية وغيرها مما يؤثر مباشرة على الخدمات العامة للشعب الفلسطيني.

و بناءً عليه فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً:  دعوة جميع المؤسسات الصحية والإنسانية ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان لتحمل مسئولياتهم إزاء النقص الحاد في الاحتياجات والعمل على توفير التمويل والاحتياجات المطلوبة لتجنب حدوث كارثة صحية في قطاع غزة بسبب النقص الحاد في الاحتياجات.

ثانياً:  رغم تفاؤلنا بتوقيع اتفاقية المصالحة و توقعنا بحل كل الإشكاليات العالقة بين الطرفين و خاصة ما يمس حياة المواطن الفلسطيني إلا أن الحكومة في رام الله برئاسة سلام فياض لا تزال تمعن في سياسة ابتزاز غزة مالياً و لو على حساب حياة الناس لتحقيق أهداف سياسية تساوقاً مع الضغوطات الأمريكية الإسرائيلية لإفشال المصالحة و ذلك بالمنع المتعمد لتوريد احتياجات القطاع الصحي الفلسطيني.

ثالثاً:  نطالب المجتمع الدولي و على رأسه الرباعية بالفك الفوري للحصار المفروض على قطاع غزة ووقف الجريمة المستمرة بحق مرضانا و كذلك نطالبهم بممارسة الضغط على حكومة رام الله لتوريد الاحتياجات المطلوبة.

رابعاً:  تتقدم الوزارة بشكرها لجميع المؤسسات الصحية والإنسانية وحقوق الإنسان لتجاوبها مع نداءات وزارة الصحة وجهودها للمساعدة في حل الأزمة ونطالبهم ببذل المزيد من الجهد في هذا المجال .     

وزارة الصحة الفلسطينية

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟