تصريح صحفي صادر عن وزارة الثقافة الفلسطينية
الثقافة تستنكر الحملة التهويدية ضد الأسماء العربية والإسلامية في مدينة القدس
استنكر وكيل مساعد وزارة الثقافة الفلسطينية الأستاذ مصطفى الصواف الحملة التهويدية التي تقوم بها بلدية الاحتلال في مدينة القدس من خلال القيام بحملة مسعورة بتغيير الأسماء العربية والإسلامية لمعالم المدينة المقدسة بشكل سافر، والذي يشكل انتهاكاً واضحاً لكل المعايير القانونية والثقافية والحضارية ويشكل سطو بكل معنى الكلمة على تراث وحضارة الشعب الفلسطيني.
إن ما تقوم به بلدية الاحتلال بإيعاز من السلطات العليا الإسرائيلية يحتاج إلى وقفة سريعة وموقف واضح من كافة المؤسسات الثقافية والتراثية الدولية لوقف هذه الحملة التي تقودها بلدية الاحتلال خاصة المؤسسات الدولية التي تعمل على حماية التراث الإنساني والحفاظ عليه من السرقة وتحديداً المنظمات الدولية المتخصصة بالتربية والثقافة والعلوم، اليونسكو كمنظمة دولية، والالكسو المنظمة العربية، والإيسيسكو المنظمة الإسلامية، لأن القدس ليست معلماً حضارياً وثقافياً فلسطينياً، ولكنها معلماً عالمياً عربياً إسلامياً بحاجة إلى الدفاع عنها بكل قوة ومواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد القدس وطمس معالمها ، وهذه مهمة ضرورية للقيام بها لوقف الاحتلال عن ممارساته المنافية للقانون وللتاريخ والحضارة.
إننا في وزارة الثقافة الفلسطينية ندعو كافة المؤسسات الدولية والعربية والإسلامية لأخذ دورها المنوط بها والعمل على فضح الاحتلال الإسرائيلي حتى يتوقف عن هذا السطو الذي تمارسه بلدية الاحتلال بالقدس وردها عن مخططها التهويدي للمدينة الإسلامية والعربية والعالمية.
كما ندعو مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات القانونية أن تأخذ دورها في هذا المجال وبشكل سريع حتى يتم وقف هذه الحملة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أفعال خارجة عن القانون الدولي والقانون الإنساني.
كما ندعو الإخوة في مدينة القدس بعدم القبول بهذه السياسة التهويدية وأن يتخذوا الإجراءات لوقف هذه الحملة وإبطال مفعولها والقيام بما يرونه مناسبا لإزالة هذه التعديات الإسرائيلية وإعادة الأمور إلى وضعها الذي كانت عليه على مر العصور والأزمان حتى لو تطلب الأمر المواجهة مع الاحتلال .
إن ما تقوم به سلطات الاحتلال هو باطل بكل المقاييس ووفق كل الشرائع وما بني على باطل فهو باطل وحتما سيزول وستعود الأمور على ما كنت عليه مهما بلغ بطش المحتل وجبروته، لأن التاريخ والحضارة لا تطمسها عنصرية مدعومة ببطش القوة.
ستبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية وستبقى القدس بمعالمها وحاراتها وشوارعها فلسطينية عربية إسلامية عالمية.

