تتابع وزارة الخارجية والتخطيط الفلسطينية حركة أسطول الحرية وإصراره على القدوم إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار، وهي تثمن عالياً هذا الإصرار والشجاعة التي يتحلى بها وتشد على أيدي المتضامنين والمؤازرين الذين يؤيدون بقوة الاستمرار في تدفق القوافل والسفن إلى قطاع غزة للوقوف إلى أهله الذين يعانون من أزمة الحصار.
وفي نفس الوقت فإن وزارة الخارجية والتخطيط تستهجن بشدة ممارسات وتحركات الاحتلال التي تهدف إلى التصدي لهذه القوافل واستخدام وسائل الارهاب والعنف لوقف وصول الدعم الانساني إلى قطاع غزة، وهي بذلك تخالف القوانين الدولية وتنتهك أبسط الأعراف التي تسمح بالتواصل بين الشعوب لأهداف انسانية سامية.
إن قوات الاحتلال لا تزال تمارس سياسة العربدة وتعتبر نفسها فوق القانون وهي بذلك تتحدى المجتمع الدولي الذي يرى ضرورة رفع الحصار على قطاع غزة ، ونحذر من قيامها بارتكاب جرائم بحق المتضامنين كما حدث العام الماضي.
إننا ندعو المجتمع الدولي إلى ضرورة وقف عنجهية وممارسات دولة الاحتلال العدوانية والسماح لأسطول الحرية بالوصول إلى غزة. كما نؤكد على موقفنا بضرورة محاسبة دولة الاحتلال على جرائمها ضد أسطول الحرية.

