نتابع عن كثب كافة المجريات والتطورات بشأن الخطوة التي أقدمت عليها اليونان وقضت بمنع قافلة أسطول الحرية 2 من الانطلاق للوصول لقطاع غزة، تلك الخطوة التي تتعارض مع كافة المعايير والمواثيق والاتفاقيات الدولية، و تتناقض مع القيم والأخلاق الإنسانية.
كما أن هذه الخطوة المستنكرة بمنع الأسطول من الانطلاق استجابة لضغوطات الاحتلال الذي يفرض حصارا ظالما على قطاع غزة، يعتبر انحيازا للجلاد المحتل على حساب الضحية وضرب لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والوطنية.
كما أن هذه الخطوة التي تحول دون وصول هؤلاء المتضامنين من مختلف الجنسيات والأعراق والأديان إلى قطاع غزة لكسر الحصار الظالم المفروض على شعبنا في قطاع غزة منذ أكثر من أربع سنوات هي خطوة غير أخلاقية بحق المتضامنين المدنيين المسالمين، الذين يحملون لأطفال شعبنا الأمل مع الدواء والغذاء، وهي تواطؤ وجريمة بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل إلا من الإيمان بالله, وعدالة قضيته, وحتمية انتصاره.
إننا نطالب الدول العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وأحرار العالم، والمنظمات الدولية، والهيئات والمراكز الحقوقية كافة،بتحمل التزاماتها الكاملة في رفع الحصار الظالم عن أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
ونؤكد أن مجرمي الحرب الصهاينة لن يستطيعوا أن يفلتوا من المحاكمة والمحاسبة على ما اقترفته أيديهم الآثمة بحق شعبنا, ونؤكد أن يد العدالة ستلاحقهم أينما كانوا وحيثما حلوا, ولقد ولى زمن فرار المجرمين من العقاب.
إننا في الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين نعبر عن رفضنا واستنكارنا للخطوة اليونانية المقيتة، ونطالبها بالتراجع عن قرارها المستهجن، وتمكين هذا الأسطول الإنساني من الوصول إلى غايته.
نتقدم بكل الشكر والتقدير لكافة المتضامنين المتواجدين على أسطول الحرية,والمتضامنين الذين وصلوا لقطاع غزة, والذين سيصلون مستقبلاً ونؤكد أن جهودكم ستكتب في سجل الإنسانية المشرف، ولن ينساها التاريخ أبداً.
الهيئة الفلسطينية المستقلة لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين
الأحد الموافق 3/7/2011
قطـــاع غزة

