شهد شهر يوينو الماضي سلسلة انتهاكات لحرية العمل الإعلامي في الأراضي الفلسطينية ، كان أبرزها احتجاز المصور الصحفي مؤيد الأشقر واعتقال الصحفي نواف العامر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ، واعتقال جهاز الأمن الوقائي الصحفي رضوان قطنانى .
وقد وثق المكتب الإعلامي الحكومي ما يلي من انتهاكات خلال الشهر الماضي:
الأربعاء: 1/6/2011م
قوات الاحتلال تحتجز الصحفية منى القواسمي مراسلة صحيفة القدس اليومية ، و الصحفية ميساء أبو غزالة مراسلة موقع "بكرا نت" لثلاث ساعات خلال تغطيتهما مهرجان أقامه المستوطنون بساحة المسجد الأقصى للاحتفال بما يسمونه "ذكرى توحيد أورشليم".
الاثنين: 13/6/2011م
تعرّضت مراسلة مركز الشرق الأوسط للدراسات ابتهال منصور للضرب المبرح من قبل الشرطة النسائية أثناء تغطيتها لاعتصام في مدينة نابلس يطالب بإنهاء ملف الاعتقال السياسي فيما صودرت المادة التصويرية للصحفي أحمد الخطيب في نفس الحدث.
السبت: 18/6/2011م
أطلق نود الاحتلال الإسرائيلي بشكل متعمّد قنبلة غاز باتجاه مصور الوكالة الأوروبية وجدي اشتية أثناء تغطيته للمسيرة الأسبوعية في قرية عراق بورين بمدينة نابلس أصابت يده اليمنى بحروق ورضوض نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
الأحد: 19/6/2011م
قوات الاحتلال تحتجز المصور الصحفي مؤيد الأشقر لنصف ساعة وتمنعه من تغطية قيام الجنود الصهاينة بتفتيش الطلبة بمدينة طولكرم.
الأربعاء: 22/6/2011م
قوات الاحتلال تحتجز مدير راديو بيت لحم 2000 جورج قنواتي لنحو 40 دقيقة أثناء تواجده لتغطية اقتحام قوات الاحتلال جامعة القدس المفتوحة في بلدة بيت ساحور بتاريخ.
الخميس: 23/6/2011م
جهاز الأمن الوقائي يختطف الصحفي رضوان قطناني من مخيم عسكر بنابلس، بدون إبداء أسباب.
الأحد: 26/6/2011م
سلطات الاحتلال تمنع الكاتب الصحفي فريد أبو ضهير المحاضر في كلية الإعلام بجامعة النجاح الوطنية من السفر عبر معبر الكرامة بينما كان في طريقه للمشاركة في مؤتمرٍ لليونسكو حول الصحافة العلمية في قطر حيث كان سيقدم ورقة عمل حول الإعلام العلمي في فلسطين.
الثلاثاء: 28/6/2011م
قوات الاحتلال تختطف منسق برامج فضائية القدس بالضفة الصحفي نواف العامر من منزله بقرية كفر قليل جنوب شرق نابلس.

