أعرب المكتب الإعلامي الحكومي عن استنكاره ورفضه الشديد للحملة الإعلامية القذرة التي يشنها ما يسمى "الكونغرس اليهودي الروسي" والذي يديره "الإسرائيلي" بيني بريسكين، حيث طالب هؤلاء بإقالة شيفشينكو من جميع مناصبه الرسمية، وإغلاق برنامجه الشهير (أنت الحكم)، الذي يبث على القناة الأولى الروسية، ومقاطعته مع عدم استضافته في البرامج الحوارية في أي من الإذاعات، بسبب انتقاداته اللاذعة للكيان "الإسرائيلي"، وتشبيهه ما يمارسه بحق الفلسطينيين بما فعلته ألمانيا النازية أثناء الحرب العالمية الثانية.
ويشار إلى أن ما فجّر غضب الكونغرس من شيفشينكو، هو تعليق نشره في موقع “أكتوال كومنت” ( Actualcomment ) عقب العملية الإرهابية المزدوجة في النرويج، والذي ربط فيه بين ميول الإرهابي أندرس بريفيك المتعاطفة مع "إسرائيل" لدرجة الاستعداد لقتل الآخرين، ومقارنته الدولة اليهودية بسياسات ألمانيا النازية.
وإن المكتب الإعلامي الحكومي وتجاه هذه القضية يؤكد على التالي:
1. يعرب عن تضامنه مع الصحفي والمذيع الروسي مكسيم شيفشينكو.
2. يرفض مطلقا الحملة الإعلامية الهمجية والتهديدات بقتل الصحفي والمذيع الروسي.
3. يؤكد أن محاولات إخراس صوت الحقيقة أصبحت من الماضي وأن محاولات قمع الحريات الإعلامية ستبوء بالفشل.
4. يدعو إلى الاستمرار في فضح الجرائم "الإسرائيلية" التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
5. يطالب كافة المنظمات الدولية الإعلامية والصحفية وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود إلى مناصرة الصحفي الروسي الذي يتعرض لهجمة يهودية شرسة.
لا لإخراس صوت الصحافة الحر
المكتب الإعلامي الحكومي
الاثنين 15/8/2011م

