يستنكر المكتب الإعلامي الحكومي قيام عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام لله باعتقال الكاتب والمدون ثامر سباعنة المتخصص في شئون الأسرى والمعتقلين وذلك عندما تم اختطافه من محافظة جنين بالضفة الغربية المحتلة.
ويعتبر المكتب أن اعتقال المدون سباعنة يفتح من جديد ملف الاعتقال والاعتداءات التي تطال الإعلاميين والصحفيين والمدونين والناشطين في الضفة الغربية، حيث لايزال عدد كبير منهم رهن الاعتقال في سجون أجهزة أمن الضفة.
ويطالب المكتب كافة الجهات المعنية وذات العلاقة إلى ضرورة اتخاذ موقف جاد من عملية استمرار اعتقال الصحفيين والإعلاميين والمدونين على يد أجهزة أمن الضفة الغربية، معربا عن استغرابه الشديد من هذه السياسة التي من المفترض أن تكون قد انتهت بمجرد الدخول في مسيرة المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن عملية اعتقال سباعنة تأتي بالتزامن مع استمرار سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" هي الأخرى في اعتقال الصحفيين والإعلاميين واحتجازهم في ظروف منافية للقانون.
وطالب المكتب كافة المنظمات الصحفية العالمية بضرورة الضغط على سلطة رام الله لوقف سياسة اعتقال الصحفيين والإعلاميين، موجها مطالبته إلى الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود وغيرها من المنظمات ذات العلاقة.
وعبر المكتب عن رفضه المطلق لمحاولات إخراس صوت الأسرى في سجون الاحتلال من خلال اعتقال من يتحدث باسمهم وعن مأساتهم اليومية والمتجددة، وطالب المكتب كافة الزملاء الصحفيين بوقفة جادة للتعبير عن رفض هذه الممارسات غير المسئولة.
معا من أجل وحدة وطنية حقيقية
المكتب الإعلامي الحكومي
الاثنين 22/8/2011م

