إن خطاب الرئيس أبو مازن لم يحمل مضموناً جديداً واحتوى على مجرد توقعات ووعود دون تقديم ضمانات حقيقية تؤكد إمكانية ترجمة مثل هذا التوجه إلى حقيقة وواقع .
من حيث المبدأ ان الشعب الفلسطيني ناضل وقدم كل التضحيات من أجل الحصول على دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئين وأيدنا كل جهد يصب في هذا الاتجاه .
إن المشكلة تكمن بأن السلطة اعترفت بوضوح بفشل المفاوضات وفي نفس الوقت تريد العودة اليها لكن بثوب جديد وتقر أن الإعلان عن الدولة لن ينهي الاحتلال ولن يأتي بالاستقلال ، فما هي النتائج التي يمكن أن تترتب على هذه الخطوة أن لم تكن تتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
إننا نؤكد على ضرورة توحيد البيت الفلسطيني من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة وإعادة صياغة إستراتيجية وطنية فلسطينية تضمن السير في الاتجاه الصحيح وعد الدخول في مغامرات سياسية غير محسوبة

