يتقدم المكتب الإعلامي الحكومي بأحر التهاني والتبريكات من الزميل الصحفي علاء الطيطي مراسل قناة الأقصى الفضائية في الضفة بعد الحكم القضائي ببراءته، بعد اعتقال دام 3 سنوات في سجون السلطة الفلسطينية في الضفة.
وكانت محكمة تابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية قد برّأت أمس الثلاثاء الصحفي الطيطي من كافة التهم الملفقة التي كانت قد نسبت إليه بعد 29 جلسة محاكمة على مدار 3 سنوات!!..
وأعرب المكتب عن بالغ أسفه لمثل هذه الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها السلطة في الضفة بحق الصحفيين والإعلاميين العاملين في الساحة الفلسطينية هناك، مطالبا إياها بمنح الصحافة والإعلام مزيد من المساحة والاحترام والتقدير، والكف عن ممارسة سياسة تكميم الأفواه التي تمارس بحق الإعلاميين والصحفيين في الضفة.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي بتعويض الصحفي الطيطي وغيره من الصحفيين الذين تعرضوا للانتهاكات، ماديا ومعنويا وجبر الضرر والأذى الذي لحق بهم على مدار الفترة الماضية، معتبرا أن عملية الاعتقال أصلا تعتبر مخالفة واضحة للقانون الفلسطيني وللقانون الدولي، وموضحا في ذات الوقت أن عملية الاعتقال بمجرد تلفيقات يعتبر استخفاف بحقوق الإنسان.
وطالب المكتب كافة المؤسسات الحقوقية بالتحرك من أجل تعويض الصحفي الطيطي طالما (برّأت) ساحته "المحكمة" هناك في الضفة ، داعيا إياها إلى ممارسة المزيد من الضغط والرقابة على سلطة رام الله في الضفة لإرغامها على احترام الصحفيين والإعلاميين ووقف التصدي لهم وتهديدهم والتلويح باعتقالهم في إطار ممارسة سياسة تكميم الأفواه.
المكتب الإعلامي الحكومي
الأربعاء 21/9/20011م

