أخبار » الأخبار العبرية

الحلف الجديد – تركيا تبتعد عن اسرائيل وتعمل على اتفاق استراتيجي مع مصر

06 آب / سبتمبر 2011 12:43

يديعوت – من ايتمار آيخنر وآخرين

في الوقت الذي بلغت فيه العلاقات مع تركيا دركا أسفل غير مسبوق ومع مصر ايضا لم يسوى بعد البث منذ العملية على حدود الجنوب، يبدو أنه ينسج بين الدولتين حلف جديد.

وحسب صحيفة "اليوم السابع" المصرية، سيصل رئيس الوزراء التركي اردوغان الى مصر الاسبوع القادم يرافقه وزير خارجيته ووفد من رجال الاعمال الاتراك. وسيلتقي اردوغان برئيس المجلس العسكري السائد في مصر، وحسب الصحيفة فان احد أهداف الزيارة هو التوقيع على اتفاق تعاون استراتيجي بين الدولتين، مع التشديد على المجال العسكري، التجاري والدبلوماسي.

في وسائل الاعلام التركية وفي وكالات الانباء في غزة جرى الحديث أمس عن أنه بعد الزيارة الى مصر سيزور اردوغان القطاع. منذ قضية مرمرة قبل نحو سنة ونصف اصبح اردوغان شعبيا جدا في القطاع بل ان رئيس حكومة حماس اسماعيل هنية دعاه عدة مرات لزيارة القطاع.

الى ما خرجت الزيارة الى حيز التنفيذ بالفعل، فان هذه هي مثابة صفعة لاسرائيل. رغم ذلك، لم يتأثروا في القدس أمس. فقد قالت مصادر سياسية رفيعة المستوى ان الزيارة ستضر اساسا بابو مازن وبالسلطة الفلسطينية وليس باسرائيل. وقالت هذه المصادر ان "اردوغان يأتي في واقع الحال كي يؤيد ويعزز حماس التي هي العدو الاساس للسلطة. هذا سيكون تسجيلا لهدف ذاتي على تركيا يضر ايضا بمصالح الولايات المتحدة ومصر".

وقالت مصادر تركية أمس ان اردوغان يفحص فقط امكانية الزيارة الى غزة بل وبعثت برسائل مهدئة في مواضيع اخرى. وقد أعلنت بان لا خوف من مواجهة في البحر المتوسط بين سلاحي البحرية الاسرائيلي والتركي وبشكل واضح حاولوا تخفيض مستوى اللهيب.

وبالفعل، في الادارة الامريكية قلقون جدا من الازمة بين اسرائيل وتركيا. في السبت الماضي اقام الامريكيون اتصالا مع مكتب رئيس الوزراء في هذا الموضوع ويبدو أنهم سيحاولون الجسر بين الطرفين. وحسب مصادر سياسية اوضح الامريكيون للاتراك ايضا عدم رضاهم من الوضع. وقال مصدر في القدس ان "الامريكيين غاضبون من الرد التركي المتحمس وقد اوضحوا لهم ذلك جيدا". والى ذلك تناول رئيس الوزراء نتنياهو أمس الازمة مع تركيا في جلسة الحكومة. وقال ان "دولة اسرائيل تعرب عن اسفها على فقدان الحياة. ولكن لا يتعين علينا الاعتذار على أن جنود الوحدة البحرية دافعوا عن أنفسهم امام هجوم نشطاء الـ IHH العنيفين. اسرائيل لم ترغب ابدا في تدهور علاقاتها مع تركيا، والان ايضا اسرائيل غير معنية بذلك".

هذا واستدعيت امس نائبة السفير الاسرائيلي الى تركيا، آلا أفك الى حديث ايضاح في وزارة الخارجية في أنقرة. واوضح الاتراك بانهم سيقدمون اليوم لاسرائيل قائمة مرتبة من الدبلوماسيين الاسرائيليين الذين يتعين عليهم مغادرة الدولة في اطار تخفيض مستوى العلاقات بين الدولتين.

 

المصدر: مركز أبحاث المستقبل: 6-9-2011

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟