الحكومة تدين اختطاف الاحتلال للنائب المقدسي المهدد بالإبعاد أحمد عطون
صرح الناطق باسم الحكومة طاهر النونو بما يلي:
تدين الحكومة الفلسطينية اختطاف الاحتلال للنائب المقدسي المهدد بالإبعاد أحمد عطون، والذي اختطف على يد مجموعة من المستعربين من خيمة اعتصام النواب ووزير القدس المهددين بالإبعاد في مقر الصليب الأحمر بالقدس.
وتعتبر الحكومة الفلسطينية اختطاف النائب عطون ضمن مسلسل جرائم الاحتلال ضد مدينة القدس، علاوة على أنه يأتي في سياق محاولات الاحتلال لإفراغ القدس من معالمها الفلسطينية والعربية والإسلامية.
وتدعو الحكومة الفلسطينية اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبرلمانات العالم كافة والأمة العربية والإسلامية خاصة والأحرار في كل مكان إلى الوقوف عند مسئولياتهم تجاه القدس ونوابها ووزيرها المهددين بالإبعاد، ووقف جرائم الاحتلال بحق المدينة المقدسة.
وتحمل الحكومة الاحتلال المسئولية الكاملة عن سلامة النائب عطون، وتعبر المساس به مساساً في الشرعية الدولية واستهدافاً للديمقراطية التي على أساسها انتخب عطون نائباً عن مدينة القدس.
إن هذه الخطوة تعكس استهتار حكومة الاحتلال بالقوانين الدولية وضربها عرض الحائط بالحصانة للنواب أولاً، ثم مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر ثانياً، وبمشاعر المسلمين في العالم اتجاه مدينة القدس ثالثاً، والذي يأتي انعكاسا لتقاعس المجتمع الدولي في محاكمة قادة الارهاب الصهيوني.

