بلغ عدد المستعمرات الإسرائيلية التي إقامتها إسرائيل في الضفة الغربية وقطاع غزة 194 مستعمرة حتى عام 1992، ويوضح الجدول التالي تصنيف المستعمرات حسب الوظيفة وحسب التوزيع الجغرافي*.
المحافظة
الوظيفة
مدنية
زراعية
عسكرية
صناعية
المجموع
العدد
%
العدد
%
العدد
%
العدد
%
العدد
القدس
25
89.29
--
--
1
3.57
2
7.14
28
رام الله
24
88.89
3
11.11
--
--
--
--
27
بيت لحم
13
72.22
4
22.22
1
5.56
--
--
18
اريحا
3
27.27
5
45.45
2
18.18
1
9.09
11
الخليل
24
88.89
--
--
3
11.11
--
--
27
نابلس
32
66.67
10
20.83
5
10.42
1
2.08
48
طولكرم
8
100
--
--
--
--
--
--
8
جنين
6
66.67
1
11.11
1
11.11
1
11.11
9
المجموع
135
76.70
27
13.07
13
7.39
5
2.84
176
غزة
7
38.89
10
55.5
--
--
1
5.56
18
المجموع الكلي
142
72.20
33
17.01
13
6.70
6
3.09
194
ويلاحظ من الجدول السابق أن المستعمرات المدنية احتلت النسبة الكبرى من جملة عدد المستعمرات، حيث بلغت نسبتها 73.20 يليها المستعمرات الزراعية التي بلغت نسبتها 17.1 من جملة المستعمرات، ثم المستعمرات العسكرية وبلغت نسبتها 6.70%، واخيراً المستعمرات الصناعية وبلغت نسبتها 3.09%، أما عن تطور إنشاء المستعمرات بعد عام 1967 حسب الحكومات الإسرائيلية التي أسستها، فإن معظم المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة انشئت في عهد حكومة حزب الليكود الذي تولى الحكم في إسرائيل في الفترة من 1976-1992، وبلغ عدد المستعمرات التي أقيمت خلال هذه الفترة 133 مستعمرة أي بنسبة 66.55% من جملة المستعمرات ثم تأتي فترة حكم حزب العمل من 1967-1977 والتي أنشئت فيها 56 مستعمرة أي بنسبة 29.90%، كما أنشئت 27 مستعمرة أي بنسبة 13.91% من جملة عدد المستعمرات في عهد حكومات الائتلاف في الفترة من 1984 – 1988 وهناك 3 مستعمرات بنسبة 1.54% غير معروفة.
ويشير الجدول التالي إلى توزيع المستعمرات الإسرائيلية في المحافظات الفلسطينية
حسب الحكومات الإسرائيلية التي أسستها*.
المحافظة
الحكومات الإسرائيلية
العمل
1967-1977
الليكود
1978-1992
الائتلاف
1984-1988
غير معروف
المجموع
العدد
%(1)
العدد
%(1)
العدد
%(1)
العدد
%(1)
العدد
%(2)
القدس
13
46.42
15
53.57
5
17.85
--
--
28
14.43
رام الله
8
29.62
19
70.37
4
14.81
--
--
27
13.91
بيت لحم
9
50
9
50
2
11.11
--
--
18
9.27
أريحا
4
36.63
6
54.59
--
--
1
9.09
11
5.17
الخليل
3
11.11
23
85.18
5
18.51
1
3.70
27
13.91
نابلس
14
29.16
34
70.83
8
16.16
--
--
48
24.74
طولكرم
1
11.11
8
88.88
--
--
--
--
9
4.63
جنين
--
--
8
100
1
12.5
--
--
8
4.12
المجموع
52
29.54
122
69.31
25
14.30
2
1.13
176
90.72
غزة
6
33.33
11
61.11
2
11.11
1
5.55
18
9.27
المجموع الكلي
58
29.90
133
68.55
27
13.91
3
1.54
194
19.99
التوسع الاستيطاني الإسرائيلي بعد اتفاقيات أوسلو[1]
أولاً في عهد حكومة حزب العمل 1992ـ1996:
في العام 1992 تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين بوقف بناء أي مستوطنات جديدة وذلك في مقابل موافقة الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك على منح الحكومة الإسرائيلية قرض قيمته 10 مليار دولار ، وقد استثنى رابين من هذا التعهد منطقة القدس الشرقية معتبراً أن الاستيطان فيها أمر جوهري لضمان أمن إسرائيل، ولمواجهة النمو السكاني الطبيعي في المستوطنات الإسرائيلية رأت حكومة إسرائيل آنذاك الاستمرار في بناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية التي كانت في مراحل متقدمة من البناء عندما أعلنت الحكومة الإسرائيلية ذلك التعهد.
إلا أن حكومة إسرائيل لم تتخذ أي إجراء لإيقاف البناء الاستيطاني الخاص في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرت عمليات البناء بشكل منظم وبمعدل تراوح بين 1200ـ1500 وحدة سكنية سنوياً وتقديم الحوافز المادية والامتيازات لعدد من المستوطنات وذلك على الرغم من إعلانها في حينه عن إلغائها كجزء من تعهدها بوقف البناء الاستيطاني.
ونتيجة لهذه الإجراءات فإن الكثافة السكانية للمستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة قد ازدادت في عهد حكومة حزب العمل.
ووفقاً لما نشره مركز الإحصاء الإسرائيلي ، فقد ازداد عدد المستوطنين اليهود بنسبة 39% وازدادت الكثافة السكانية لحوالي 100 مستوطنة خلال نفس الفترة وكذا فقد ازداد معدل النمو السكاني في المستوطنات عنه في إسرائيل ففي العام 1994 بينما كان معدل النمو السكاني في إسرائيل 2.7% كان معدل النمو السكاني في المستوطنات 9.8% كما تصاعدت عمليات ضم الأراضي والاستيطان في القدس الشرقية خلال حكم حزب العمل. وازداد الكثافة السكانية عند المستوطنين في قطاع غزة بنسبة 20%.
في الفترة من 1992ـ1994 شكلت لجنة استشنائية برئاسة وزير الأمن الإسرائيلي آنذاك الصلاحية اللازمة للمصادقة على عمليات البناء في المستوطنات التي لم يسمح بالبناء فيها وفقاً لتعهد حكومة رابين بوقف الاستيطان وفي ضوء ذلك صادقت اللجنة المذكورة على بناء المئات من الوحدات السكنية في العديد من المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة وفي بداية العام 1995 استبدلت اللجنة بلجنة وزارية ومنحت تلك الصلاحيات اللازمة لإعطاء الموافقة على بناء مساكن داخل المستوطنات وقد أعطت اللجنة المذكورة الموافقة على بناء 3942 وحدة سكنية جديدة في ا لضفة الغربية ما أدى إلى زيادة الكثافة السكانية للمستوطنين أثناء حكومة حزب العمل.
وقد رافقت عمليات التوسع الاستيطاني مصادرة الأراضي الفلسطينية من أصحابها الشرعيين لأغراض بناء الطرق الالتفافية حيث تمت مصادرة 80 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية .
التوسع الاستيطاني في حكومة حزب الليكود 1996ـ1999
وفي العام 1996 كشف النقاب عن مخطط لوزير الإسكان الإسرائيلي بتوسيع المستوطنات القائمة في الضفة الغربية وقطاع غزة حيث قامت الحكومة الإسرائيلية ورفق هذا المخطط باعتمادها لعمليات تبع ثلاث آلاف وحدة سكنية كان قد جمد بناءها في عهد الحكومة السابقة وذلك لتوطين عشرة آلاف مستوطنة ، أما المرحلة الثانية من المخطط فكانت الإسراع في بناء المباني التي حصلت على ترخيص بناء ولكن جمد بناءها.
في فترة الحكومة العمالية السابقة وكانت المرحلة الثالثة ستتمثل في تنفيذ دعوة رئيس الوزراء لبناء تجمعات استيطانية على طول الطرق الالتفافية التي كانت قد بنيت في فترة الحكومة العمالية السابقة بهدف ضمان سلامة الحركة للمستوطنين في الأراضي المحتلة والإبقاء على البناء اليهودي في27/أغسطس/1996 اعتمد وزير الدفاع الإسرائيلي اسحق مردخاي مخطط لبناء 900 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة كريات سيفر غرب رام الله كما وافق على بناء 900 وحدة سكنية أخرى ليصبح العدد الكلي للوحدات التي تمت الموافقة عليها 1800 وحدة سكنية.
وأشارت الصحف الإسرائيلية الصادرة في فبراير على 1997 بأن وزير الدفاع الإسرائيلي تبنى مخطط يصبح بموجبه بالإمكان إقامة المستوطنات بدون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة مما شجع العديد من اليهود من إقامة مواقع استيطانية على الأراضي الفلسطينية.
في مطلع ربيع 1997 بدأت الأوساط الإسرائيلية تتحدث عن مخطط استيطان مقترح في منطقة هارحوما "جبل أبو غنيم" وفي نهاية 1997 وافقت الحكومة الإسرائيلية على بناء 2500 وحدة سكنية والموقع المقترح علماً بأن هذا المخطط قديم يعود إلى العام 1991 عندما صادرت حكومة شامير 1850 دونم من المكان المذكور بهدف بناء 6500 وحدة سكنية جديدة لاستيعاب 32 ألف يهودي.
وعلى الرغم من الضجة الإعلامية الضخمة التي أثيرت في فترة نتياهو حول النشاط الاستيطاني لحكومته، إلا أن معظم عمليات البناء الاستيطاني التي تمت في فترة حكمه كانت جزءاً من مخططات استيطانية أقرتها الحكومة العمالية التي سبقت حكومته وفي أول ترجمة عملية للمخططات الاستيطانية الخاصة بها أعطت حكومة نتنياهو من خلال وزير دفاعها اسحق مردخاي الموافقة النهائية على بناء 2200 وحدة سكنية من بينها 1800 وحدة سكنية في مستوطنة كريات سفر وموافقتها شبه النهائية لبناء ثلاثة آلاف وحدة أخرى وموافقتها المبدئية على بناء اكثر من أربعة آلاف وحدة سكنية في منطقة القدس ثم أعطت موافقتها النهائية على بناء ستة آلاف وخمسمائة وحدة سكنية جديدة في منطقة هار - حوماه، وبهذا تكون حكومة الليكود تصبح مسئولة عن عرض تسعة عشر ألف وحدة سكنية في المزاد أو للتسوق للبيع.
ولم تكتف حكومة الليكود بعمليات البناء التي قامت بها بل شجعت المستوطنين على اخذ زمام المبادرة الخاصة والقيام بالبناء بأنفسهم في الأراضي المحتلة.
التوسع الاستيطاني في عهد حكومة باراك
تواصلت النشاطات الاستيطانية في جميع اتحاد الأراضي الفلسطينية المحتلة حتى أوائل أكتوبر على 1997 أقرت اللجنة الوزارية الخاصة بالاستيطان اقتراح وزير الإسكان الإسرائيلي اسحق ليفي بإقامة 7600 وحدة سكنية في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية وقد تزايد هذا مع حملة تضليل للرأي العام العالمي عن نية إسرائيل اتخاذ قرارات بشأن 42 موقعاً استيطانياً عشوائياً ومن بين المواقع الـ 42 اعتبرت الحكومة الإسرائيلية بأن 13 موقعاً منها غير قانوني.
أعمال التوسع الاستيطاني في عهد حكومة شارون
أولاً: البناء الاستيطاني والمواقع الاستيطانية الجديدة:
- بلغ مجموع عمليات البناء في المستوطنات في الفترة ما بين آذار – تشرين ثانـي 2001، (49) عملية بناء شملت إقامة المواقع الاستيطانية (المستوطنات) الجديدة، والوحدات السكنية الدائمة (الثابتة) في المستوطنات القائمة وإضافة المنشآت والمباني إلى المواقع الاستيطانية القديمة وضم أراضي وتسييجها لحساب المستوطنات القائمة.
- عملت حكومة شارون على تحويل 3 مواقع عسكرية إسرائيلية والتي تسمى مواقع (ناحال) إلى مستوطنات مدنية بإدخال وحدات سكنية ثابتة (دائمة) ومتنقلة (كرفانات) اليها وهي المواقع التالية: "رحاليم" جنوب شرقي نابلس على أراضي قرية يتما، و"تجوهوت" على أراضي بلدة دورا في محافظة الخليل "وشفي شمرون" شمال مدينة نابلس، هذا بالإضافة إلى تبني خطة حكومية بإنشاء مستوطنة جديدة جنوبي القدس باسم "جبعون".
- باشر المستوطنون من مستوطنتي "كفارميحولا" و"شدموت ميحولا" بإنشاء مستوطنة جديدة باسم "جفعات سلعيت".
- حصيلة التوسع في الأبنية الاستيطانية ومساحات المستوطنات كانت في الفترة المذكورة كما يلي:-
1. إضافة 2،1 بناء متنقل (كرفان) إلى المستوطنات والمواقع الاستيطانية المختلفة.
2. بناء والشروع في بناء 1576 وحدة سكنية استيطانية.
3. إقامة 36 موقع استيطاني جديد والتي تسمى "البؤر الاستيطانية" وهي مستوطنات بكل معنى الكلمة.
4. ما عن 7.5 دونماً من الأراضي الفلسطينية إلى مستوطنات ومواقع استيطانية جديدة.
وفيما يلي تفصيل هذه الأنشطة الاستيطانية:
- توسيع البؤرة الاستيطانية المقامة في مدرسة "أسامة بن منقذ" في قلب مدينة الخليل بالإضافة إلى 6 كرفانات "بيوت متنقلة".
- تجريف اكثر من 70 دونماً من أراضي بلدة دورا في محافظة الخليل بهدف توسيع مستوطنة "نجوهوت" المقامة على أراضي البلدة، حيث تم إحضار 12 بيت متنقل لوضعها في المكان، وذلك بإشراف وحماية قوات معززة من الجيش الإسرائيلي.
- المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان-الاستيطان في عهد حكومة شارون الانتفاضة آذار – تشرين ثاني 2001-نابلس.
- أعلنت وزارة الإسكان عن استدراج عروض بناء لـ38 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة "معاليه ادوميم" جنوبي القدس، وكانت الوزارة الإسرائيلية المذكورة قد أعلنت في وقت سابق (أيار 2000) عن مخطط لإقامة 496 وحدة سكنية في المستوطنة المذكورة.
- قام العشرات من مستوطني مستوطنة "اسفير" المقامة على أراضي يطا في محافظة الخليل، بتسييج مساحة تزيد على 300 دونم، لعائلة "أبو عبيد" من يطا، وذلك لضمها إلى المستوطنة المذكورة وتوسيعها.
- باشرت آليات ومقاولي البناء الإسرائيلي بإنشاء 10 وحدات سكنية استيطانية ثابتة (دائمة) في مستوطنة "نجوهرت" وذلك على حساب أراضي قرية الفقيقيس، من أراضي بلدة دورا في محافظة الخليل، ويذكر أن هذا الموقع الاستيطاني بدأ تحويله في الأشهر الأخيرة من موقع عسكري "ناحال" إلى مستوطنة مدينة، وذلك ببناء 200 وحدة سكنية استيطانية خلال العام 2000.
- أعلنت وزارة الإسكان الإسرائيلية عن قرارها بإقامة مستوطنة جديدة جنوبي مدينة القدس باسم "جفعون" وذلك ضمن المخطط الإسرائيلي لإنشاء ما يسمى "القدس الكبرى (متروبوليتان)" ولإحكام طوق الاستيطان حول المدينة المحتلة.
- توسيع مستوطنة "ايتمار"/ شرق مدينة نابلس وذلك بتجريف عشرات الدونمات باتجاه شرق المستوطنة على حساب أراضي "خربة يانون"، وإضافة عدد من البيوت المتنقلة شرقي البؤرة المعروفة باسم "تل 777"، حيث أصبحت البيوت الاستيطانية على مسافة 200 متر من بيوت المواطنين في خربة "يانون".
- أضاف المستوطنون من مستوطنة "مبودوتان" شمال غرب جنين، 18 كرفانا إلى الموقع الاستيطاني "مبودوتان 2" والمقام على أراضي قرية يعبد، كذلك فقد شهد الموقع أعمال تسوية وبنية تحتية وشق شوارع تربط بين الموقع وبين مستوطنة مبودتان1.
- شهد النصف الأول من العام 2001، عمليات مباشرة بناء لـ 832 وحدة سكنية استيطانية جديدة وذلك حسب معطيات جديدة نشرتها دائرة الإحصاء المركزي الإسرائيلي حيث كانت نسبة البناء في الربع الأول من العام 506 وحدات وفي الربع الثاني 326 وحدة.
- المواقع الاستيطانية الجديدة "البؤر الاستيطانية":-
1. في الأشهر الثلاثة بين تموز – أيلول 2001 أقام المستوطنون (10) مواقع استيطانية جديدة في أنحاء الضفة الغربية تضاف إلى (25) موقعاً استيطانياً جديداً في الفترة بين اشهر شباط – أيار 2001، ليصبح بذلك عدد البؤر (المواقع) التي أقيمت 35 موقعاً جديداً، بالإضافة إلى 37 موقعاً كانت قد أقيمت في عهد حكومة "باراك" 1999 – 2000.
2. واقع بمعظمها هي مستوطنات بكل معنى الكلمة فهي ليست "بؤر" مؤقتة "تكتيكية" فقد عمل المستوطنون وقوات الجيش على مدها بالكهرباء والماء والبنية التحتية من شوارع وإنارة ومواقع حراسة مما يؤهلها لتتحول إلى مستوطنات ثابتة مأهولة بالمستوطنين.
3. تم إضافة 39 وحدة سكنية (كرفان أو بيت ثابت) إلى مجموع المواقع الاستيطانية خلال اشهر حزيران – أيلول 2001.
4. كشف بالمواقع الاستيطانية الجديدة.
- 37 بؤرة في عهد حكومة باراك وقد شهدت هذه المواقع نشاطاً متزايداً في أعمال التوسع والبناء، حيث تم إضافة منازل إلى 64% من هذه البؤر والتي قرر باراك في حينه تجميدها، و41% من هذه المواقع أصبحت منازل ثابتة.
- 25 بؤرة (موقع) أقيمت منذ شهر آذار 2001 – أيار 2001 يتراوح بعدها ما بين 350 – 1200 متر من المستوطنة الأم أو عن البؤر الاستيطانية من "الـ37" بؤرة المقامة سابقاً، وقد أقيمت 8 من هذه المواقع في يوم واحد هو 12/5/2001، وأقيمت خمسة أخرى في يوم واحد هو 19/3/2001، ويبلغ إجمالي المنشآت في هذه المواقع حتى تموز 2001 (88 منشأة).
- بحساب الفترة الزمنية التي أقيمت فيها هذه المواقع الاستيطانية فإن معدل أقامتها هو موقع لكل يوم.
- أوردت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية تفاصيل المواقع ا

