أخبار » تقارير

البيطار: الشئون الاجتماعية قدمت مساعدات لـ 10.000 أسرة مسجلة في برنامج الحماية الوطني ودفع إضافية خلال ديسمبر

11 تموز / أكتوبر 2011 10:47

عقدت دورة تدريبية بعنوان: "الاضطرابات النفسية لدى الجانحين"

البيطار: الشئون الاجتماعية قدمت مساعدات لـ 10.000 أسرة مسجلة في برنامج الحماية الوطني ودفع إضافية خلال ديسمبر

غزة – الرأي:

أكد رياض البيطار مدير عام المساعدات والتأهيل الأسري في وزارة الشؤون الاجتماعية أن البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية يعمل نحو توفير مساعدة نقدية منتظمة للأسر الأشد فقرا وليس لها مصادر دخل وغير قادرة على توفير المأكل والمشرب، وبحاجة للرعاية والتأهيل بحيث تحصل الأسرة على مبلغ نقدي منتظم حده الأدنى 250 شيكل شهرياً وحده الأقصى 600 شيكل شهريا.

ولفت إلى أن هذا البرنامج نعمل عليه بشراكة كاملة ما بين وزارة الشئون الاجتماعية بغزة ووزارة الشئون الاجتماعية برام الله ويقوم بتمويل المشروع كلاً من الاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي والسلطة الوطنية الفلسطينية.

وفي ذات السياق أوضح البيطار أن وزارة الشئون الاجتماعية قامت خلال هذا العام بإعادة دراسة 52000 أسرة من الحالات المسجلة بوزارة الشئون وحسب ما هو متفق سيستفيد من هذه الحالات 45000 أسرة حتى نهاية عام 2012

وفيما يخص الدفعة الحالية التي تنفذ من قبل الوزارة والتي بدأت من الأول من شهر أكتوبر 2011، أشار البيطار إلى أن الوزارة بدأت يوم 3-10-2011 بصرف مساعدة نقدية لعدد 39756 أسرة بواقع 261894 فرد موزعة على جميع المحافظات في القطاع، وتضم الدفعات الحالات التي تمول من قبل الاتحاد الأوربي وعددها 26158 أسرة والحالات التي تمول من قبل البنك الدولي وعددها 3724 وقد تم تنفيذ دفعة إضافية لعدد 9874 وهي مثابة الدفعة الأولى من التوسعة من البرنامج الوطني وسيكون هناك دفعة إضافية ثانية في شهر ديسمبر لعدد 5000 ليصل عدد الأسر المستفيدة من المساعدات النقدية في نهاية العام إلى 45000 أسرة.

وحول المواطنين المسجلين الراغبين في السؤال إن كان لهم شيكات أم لا؟ وكيف تتم عملية الاستلام أكد البيطار على انه وفي البداية نؤكد للإخوة المواطنين بأن الوزارة بكل طواقمها وعلى رأسهم الباحثين الاجتماعيين يعملوا بكل جد واجتهاد من أجل تقديم الخدمة لهم وعلى أي أسرة مسجلة لدى الوزارة ترغب في معرفة هل لها شيك أم لا؟ أن تتوجه إلى الموقع الإلكتروني للوزارة www.mosa.gov.ps لفحص أسمائها وإن لم تتمكن يمكنها التوجه إلى باحث المنطقة في المديرية لكي تقوم بالفحص فإن وجد لها شيك تأخذ الشيك وتتوجه إلى البنك المسجل على الشيك للاستلام المساعدة وفترة الصفر ستستمر حتى نهاية شهر أكتوبر 2011 والحالات التي ليس لها شيكات عليها أن تنظر حتى شهر 12-2011، وعلى كل حالة تحصل على شيك أن تتواصل مع الباحث الاجتماعي من أجل العمل على استكمال المستندات من أجل ضمان استمرار حصولها على المساعدة.

في موضوع آخر افتتح وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أ. عمر الدربي صباح الأربعاء الماضي في مقر بيت الأمان لرعاية النساء دورة تدريبية بعنوان "الاضطرابات النفسية لدى الأطفال الجانحين"، وذلك بالتعاون مع مركز غزة للصحة النفسية.

وتقدم الدربي خلال كلمته بالشكر الجزيل لبرنامج غزة للصحة النفسية لما لهم من دور كبير في التخفيف من معاناة الأطفال والمرضى النفسيين، مشيا إلى أن على أن متابعة الأحداث الجانحين والاهتمام بسلوكياتهم على رأس عمل وزارة الشؤون الاجتماعية، مشددا على ضرورة إلمام مراقبي السلوك بكافة جوانب العمل والسلوكيات والأمراض النفسية والمساهمة في العملية العلاجية ونقلها للأخصائي النفسي ليكمل دوره في عملية المعالجة.

وأوضح الدربي أن مؤسسة الربيع لرعاية الأحداث، وبيت الأمان لرعاية النساء هم إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية ويقع على عاتقها عملية تعديل السلوكيات لدى الجانحين، وعدم ترك الجانب البيئي، وعدم ترك الأسرة أيضا والإيعاز لها بدورها الرئيسي في حماية أبناءها، بالإضافة إلى إعداد هذه الأسرة وتهيئتها على استقبال أبناءها بعد المدة المحددة التي يقضونها داخل المؤسسة، قائلا: " إذا استطعنا تعديل السلوك ومن ثم تحضير البيئة لاستيعاب الطفل نجحنا".

وأوصى الدربي مراقبي السلوك في مراكز التدريب المهني ومؤسسة الربيع وبيت الأمان على ضرورة الاستفادة من كل معلومة تخدم الأطفال وتساعد في حل مشاكلهم وإعادتهم لأسرهم سليمين.

من جانبه أوضح جواد المجير مدير عام الرعاية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية أن مراقبي السلوك بحاجة لمثل هذه الدورات، خاصة مع وجود مراكز ترعى الجانحين ومراكز تدريبية ترعى الأطفال المعرضين للانحراف، لما لها من دور كبير في تطوير قدرات الباحث ومنحه خبرات تساعده على القيام بالدور الأساسي في العمل المهني، لافتا إلى أن مثل هذه الدورات هي تطوير للأداء والعمل في المستقبل.

بدوره أعرب د. حسن زيادة مدير مركز الصحة المجتمعية في برنامج غزة للصحة النفسية، عن شكره وتقديره لوزارة الشؤون الاجتماعية، لمرونتها وسرعة تعاملها وتعاونها لانجاز هذه الدورة، مؤكدا على الرغبة في تعزيز العلاقة وتبادل الخبرة والمعرفة، مؤكدا على أن هذه الدورة هي الخطوة الأولى لوضع سياسات وخطط إستراتيجية لتطوير العمل بين المركز والوزارة.

ونوه زيادة إلى أن هذه الدورة سوف تتضمن موضوعات عدة منها اضطرابات السلوك واضطرابات الجنسية واضطرابات التحكم لدى الجانحين وتعديل السلوك موضوعات أخرى مهمة لعمل الباحثين الاجتماعيين ومراقبي السلوك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟