20/10/2011م
بيان صادر عن د. حسن أبو حشيش / رئيس المكتب الإعلامي الحكومي
حول التغطية الإعلامية لصفقة وفاء الأحرار
لقد تابعنا منذ اللحظات الأولى للتوقيع على صفقة وفاء الأحرار كافة الإجراءات المتعلقة بالتغطية الإعلامية، وتم تكليف طواقمنا بالتواصل مع جهات الاختصاص في وزارة الداخلية لتسهيل استقبال عشرات وسائل الإعلام الأجنبية ومراسليها، وكذلك لتسهيل عمل مئات وسائل الإعلام في قطاع غزة...وفي هذا المقام نحب أن نوضح التالي :
أولاً: رغم أن الحدث فرض نفسه على وسائل الإعلام العالمية والمحلية إلا أن الاهتمام الذي أولته وسائل الإعلام كان كبيراً ومهماً ويوازي تاريخية الحدث لذا وجب أن نتقدم بالشكر والتقدير لكل وسائل الإعلام وأصحاب الأقلام والكاميرات على التغطية المتميزة التي سبقت وصاحبت ولحقت بالصفقة .
ثانياً: أُقدّر عالياً دور طواقم المكتب الإعلامي الحكومي، وطواقم العمل في الإدارة العامة للإعلام والعلاقات العامة في وزارة الداخلية، والطواقم التابعة لمكتب حماس الإعلامي في قطاع غزة...وأُقدّم لهم جميعاً الشكر والعرفان على جهدهم وتعاونهم في تسهيل مهمة عمل الإعلام .
ثالثاً: ندعو إلى استمرار التغطية والبحث فيما وراء الأخبار والأحداث من خلال القصص الإنسانية والتقارير الإخبارية والتحقيقات المعمقة والمقابلات المطولة والتركيز على دلالات الصفقة إنسانياً ووطنياً واستراتيجياً...فوراء كل محرر حكاية، وخلف كل مناضل قصة، وبين جنبات البيوت والأسر رواية...فهذه عشرات السنين غابرة في ظلمة السجن والسجان وباتت زاخرة بالمواقف والآراء والمعلومات التي يجب أن تُسجل ويعلمها الناس وتتناقلها الأجيال .
رابعاً: نحذر من دعوات المثبطين، والسوداويين، والمأجورين والمكلفين بتبهيت الصفقة، وتبخيسها في كلام حق يُراد به باطل، أو في تفسيرات مرضية لا تليق بشعب مجاهد ومحررين أبطال، رغم أن حركة الجماهير العفوية الوطنية والعارمة في الداخل والخارج شكلت رداً بليغاً على هذه الأبواق الناعقة...إلا أن الإعلام مطلوب منه الرد والدفاع والحذر من الوقوع في الشرك .
وفي الختام نبرق بتهانينا الحارة لكل مجاهدينا الأحرار وذويهم، ونؤكد أن المقاومة انتصرت، والشكر لله أولاً وأخيراً .

