بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي
جريمة بلفور .. فضيحة تاريخية دامغة كشفت عورة الغرب المنحاز للاحتلال
تمر على شعبنا الفلسطيني الصامد ذكرى أليمة على القلوب، وهي الذكرى الرابعة والتسعين لوعد بلور المشئوم، ففي تاريخ 2/11/1917م أعطى وزير الخارجية البريطاني – آنذاك - آرثر جيمس بلفور وعدا لليهود بإقامة وطن قومي لهم على أرض فلسطين التاريخية، فكان هذا الوعد المشئوم هو وعد من لا يملك (بلفور) لمن لا يستحق(اليهود المحتلين)، في غطرسة عنصرية تتحمل بريطانيا تبعاتها إلى أن يعود أبناء شعبنا الفلسطيني إلى أراضيهم التي هجروا منها عنوة وتحت تهديد السلاح.
هذه الذكرى تذكرنا بتلك المأساة الرهيبة التي أوجدتها بريطانيا التي مازلت تعتبر نفسها من البلدان التي تتنطع بالديمقراطية، إنها الديمقراطية الكاذبة التي يفرضونها على مقاسات مخططاتهم الخبيثة.
وإزاء هذه المأساة وهذا الوعد المشئوم فإن المكتب الإعلامي الحكومي يؤكد على ما يلي:
1. أن بريطانيا هي من تتحمل كامل المسئولية على جريمة وعد بلفور التاريخية والسياسية والعنصرية بحق الفلسطينيين، وتتحمل كذلك تبعات هذه الجريمة اللعينة.
2. إن بريطانيا مطالبة بالاعتذار إلى الشعب الفلسطيني عن هذه الجريمة، ودعوة الاحتلال اليهودي الصهيوني إلى إخلاء فلسطين فورا للفلسطينيين كونها أرضهم وحقهم الذي لا يسقط بالتقادم مطلقا.
3. نؤكد على حق شعبنا الفلسطيني في أرضه التاريخية من البحر إلى النهر ودون أن ينتقص منها شبرا واحدا، وعلى حقه في التعويض عن كافة الخسائر البشرية والمادية التي لحقت به جرّاء تلك الجريمة مع الاحتفاظ بحقوقه في العودة الكاملة.
4. نطالب دول العالم كافة عرب وغرب إلى وضع القضية الفلسطينية بكافة فروعها خاصة قضية عودة اللاجئين إلى سلم أولويات الاجتماعات والمناسبات العالمية الرسمية وغير الرسمية من أجل إحقاق حق الفلسطينيين وكنس الأكاذيب الصهيونية اللعينة.
5. نطالب المؤسسات الحقوقية الرسمية وغير الرسمية الدولية والمحلية بملاحقة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" الذين نفذوا جرائم حرب منظمة ومدروسة والتي رعتها المؤسسات الرسمية للاحتلال، وبالتالي تقديمهم للمحاكمات العادلة على جرائمهم الممتدة حتى تاريخنا هذا.
6. نؤكد على أن المقاومة الفلسطينية هي الذراع الأقوى في مواجهة الاستعمار الصهيوني "الإسرائيلي" وأنها أثبتت قدرتها في كل مرحلة على تحقيق النتائج خلال المواجهة مع الاحتلال والتي كان آخرها نجاحها في إتمام صفقة تبادل الأسرى ولي ذراع الاحتلال في صفقة "وفاء الأحرار" على عكس مسيرة المفاوضات الهزيلة التي امتدت على مدار 20 عاما دون أن تحقق إنجازا واحدا بل أرجعت القضية إلى الوراء وخسّرت شعبنا الكثير الكثير.
المكتب الإعلامي الحكومي
الأربعاء 2/11/2011م

