يحيي الفلسطينيون اليوم الأربعاء 2/11/2011 الذكري الرابعة والتسعين لوعد بلفور المشئوم الذي تعهدت الحكومة البريطانية بموجبه عام 1917 بإنشاء وطن قومي لليهود على أرض فلسطين.
إن الحكومة البريطانية أرست قواعد احتلالية صهيونية على أرض عربية فلسطينية دون أدنى وازع اعتباري للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة على أرضه منتهكة كافة القوانين والمواثيق والأعراف الدولية وتتحمل مسؤولية تاريخية لكافة تبعات مظالم هذا الوعد وما حلّ بالشعب الفلسطيني ووطنه وقضيته إزائه، حيث لا زال الشعب الفلسطيني يعاني من ويلات هذا الوعد المجحف جراء المجازر الذي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي يومياً بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من الاستيطان والتشريد والتهويد وبناء جدار الفصل العنصري ما هو إلا جزءً من تبعات هذا الوعد الظالم ، وهذا يدفعنا بعد قرابة القرن أن ندعو حكومة بريطانيا والدول الاستعمارية التي شاركت في إعطاء هذا الوعد إلي الكف عن الدعم اللامتناهي للاحتلال في استمرار عربدته وإرجاع الحقوق إلى أصحابها.
وعليه فإن وزارة العدل وإزاء هذه الجريمة التاريخية :
تطالب وزارة العدل حكومة بريطانيا بالاعتذار للشعب الفلسطيني والتكفير عن جريمتها التاريخية بالكف عن الانحياز للاحتلال وإرهابه ودعم حق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه الوطنية كافة، وفي مقدمتها حقه في العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ولجم الاحتلال وكبح جماحه على ما يرتكبه ضد الشعب الفلسطيني.
إن وزارة العدل وبهذه المناسبة تؤكد أنها ملتزمة بالحفاظ على الثوابت الأصيلة للشعب الفلسطيني ومواصلة الدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية والتمسك بخيار المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين والصمود وحق العودة وتحرير الأسري وعدم الانتقاص من أي حق مشروع للشعب الفلسطيني.
تطالب الوزارة المجتمع الدولي والأمتين العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وفضح ممارسات الاحتلال على ما يقترفه على مدار الساعة الذي ما كان لهذا الاحتلال وجوداً لولا الصمت الذي صاحب هذا الوعد المشئوم.
وزارة العـدل
الدائـرة الإعـلامية
الأربعاء : 2/11/2011

