تابع المكتب الإعلامي الحكومي مع لجنة تيسير نقابة الصحفيين بغزة قضية بعض الشباب الذين ادعت بعض الجهات أنهم اعتقلوا على خلفية صحفية. حيث تم التواصل مع جهات الاختصاص في الداخلية وتأكد أن سبب الاحتجاز لا علاقة له بأي عمل مهني إعلامي. بل هم موظفو أمن في الأجهزة التابعة لفياض مكلفين بمهمات محددة. وبعد تواصلنا قد يتم الإفراج عن بعضهم ومتابعة الأمر من خلال المقابلة لا الحجز. وبعضهم ملفاتهم لا تسمح الظروف المغادرة. وتبين أن المواطنة التي تم نشر اسمها أنها معتقلة، هي غير معتقلة؛ ولكن يتم مقابلتها لمعالجة بعض المعلومات. وندعو الجميع الى الابتعاد عن لغة قلب الحقائق. ووقف الاستغلال الأمني لبعض الأفراد والتستر وراء الاعلام في أعمال أمنية مكشوفة، ونطالب بتحديد من هو الصحفي الحقيقي.

