1- العدوان على قطاع غزة يأتي ضمن سياسة إسرائيلية متبعة منذ فترة طويلة تمثلت في فرض حصار اقتصادي وسياسي على القطاع وفي سلسلة هجمات عدوانية منتظمة من البر والبحر والجو ,وبالتالي ما يجري عبارة عن امتداد واستمرار لنفس السياسة التي تهدف إلى إبقاء غزة في دائرة الاستهداف وفرض مزيد من العقوبات والخسائر في مختلف القطاعات.
2- إن تصريحات قادة دولة الاحتلال التي تصدر بشكل يومي توضح طبيعة المنهجية المعتمدة في استنزاف قطاع غزة وإرهاقه بمزيد من الضغط والقتل والتدمير .وتشكل هذه التصريحات نوعا من التنافس بين أقطاب اليمين في إدارة السياسة الداخلية وتنفيس الصراعات وجعل قطاع غزة كبش فداء لأي انتخابات محتملة.
3- تنظر الحكومة بخطورة بالغة إلى عودة دولة الاحتلال إلى سياسة الاغتيالات واستهداف المواطنين وسط مناطق مكتظة بالسكان مما يكشف عن تعمد قوات الاحتلال في توسيع رقعة الضحايا والخسائر بأكبر عدد ممكن.
4- بالرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة في غزة في الحفاظ على حالة الهدوء والاستقرار ومنع العدوان على القطاع من خلال التوافق الوطني والتنسيق المستمر مع كافة القوى والفصائل وكذلك التواصل مع جهات عربية وأجنبية خصوصا مصر الشقيقة ومنظمة الأمم المتحدة, إلا أن قوات الاحتلال مصرة على خرق حالة الهدوء وارتكاب الجرائم ضد المواطنين.
5- إننا نؤكد على موقفنا بضرورة الحفاظ على الهدوء لكن في نفس الوقت يجب أن تتوقف كل أشكال العدوان الإسرائيلي على القطاع ,ومن هنا ندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية خصوصا الأمم المتحدة للقيام بدور فعال في وقف العدوان الإسرائيلي على القطاع .ينبغي عدم السماح لدولة الاحتلال بالاستمرار في قتل المدنيين والأبرياء وتدمير المباني والممتلكات دون رادع ودون عقوبات يقرها القانون الدولي على مثل هذه الجرائم.
6- إننا ندعو أبناء شعبنا إلى ضرورة التوحد والتلاحم والعمل ضمن رؤية مشتركة تحقق المصلحة والتوافق الوطني وتقطع الطريق على قوات الاحتلال لشن عدوانها على القطاع.

