وزارة السياحة والآثار: إغلاق جسر باب المغاربة اعتداء خطير ينذر بكارثة
وتتوالى اعتداءات الاحتلال بحق القدس وتتزايد هجمته على آثارها الإسلامية يوماً بعد يوم في عربدة واضحة وتجاوز لكل الخطوط الممنوعة وتجاهل لكل القوانين والأعراف الدولية دون أي رادع لعدوانه, لذا فقد بدا واضحا للعالم خبث نواياه ومخططاته تجاه المعالم الأثرية التي كان يسعى جاهداً لتهويدها.
فبعد عدة محاولات متتالية وفي خطوة هي الأخطر من نوعها وفي ظل صمت دولي وانشغال عربي تقدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق باب المغارب الإسلامي والذي يعتبر أحد الأبواب الرئيسية المؤدية إلى المسجد الأقصى بحجة السلامة حيث تعتبر هذه الخطوة مقدمة لمرحلة جديدة من الاعتداءات على المسجد الأقصى وتمهيد لإزالة هذا المعلم الإسلامي المقدس بحجة العثور على الهيكل المزعوم, وإزاء هذه الخطوة التصعيدية فإننا نؤكد على ما يلي:
1- نستنكر بشدة قيام الاحتلال بإغلاق جسر باب المغاربة الإسلامي ونؤكد أن لا شرعية للاحتلال في التحكم بالمسجد الأقصى المبارك.
2- إن هذا الاعتداء الخطير ينذر بكارثة ويمهد لإزالة وهدم جسر باب المغاربة تمهيداً لتهويد كامل المسجد الأقصى.
3- نحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عواقب سياساته العدوانية بحق القدس.
4- نطالب جميع المؤسسات الدولية ومنظمة اليونسكو للخروج عن صمتها وتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على المعالم الأثرية بالقدس وفلسطين.
5- نطالب جامعة الدول العربية لممارسة دورها وإنقاذ القدس من مخططات الاحتلال الإجرامية التهويدية.
6- نناشد منظمة التعاون الإسلامي للوقوف أمام مسؤولياتها اتجاه حماية القدس والمسجد الأقصى.
7- ندعو الشعوب العربية الأصيلة لهبة عاجلة لإنقاذ المسجد الأقصى المبارك قبل فوات الأوان.

