واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها على الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر نوفمبر، وأصيب عدد منهم بجراح وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما تعرض آخرون للاختطاف وزج بهم في السجون الصهيونية، في حين مددت سلطات الاحتلال اختطاف عدد آخر تحت ما يسمى "الاعتقال الإداري" لعدم توفر تهم تدينهم بحسب الهرطقات الصهيونية المسماة قانون؛ إلى التفاصيل:
التاريخ: 2/11/2011م
قوات الاحتلال تقتحم منزل المصور الصحفي عادل إبراهيم أبو نعمة الذي يعمل بوكالة رويترز البريطانية، وفتشت منزله الكائن في مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا بشكل كامل وتعرض للتحقيق الميداني على مدار ساعتين.
التاريخ: 14/11/2011م
اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الصباح الباكر مذيع راديو مرح رائد الشريف من منزله بمدينة الخليل واقتادته إلى سجن عوفر.
التاريخ: 13/11/2011م
جددت محكمة صهيونية الاعتقال الإداري لمدير مكتب صحيفة فلسطين بالضفة الصحفي وليد خالد لمدة ستة أشهر دون توجيه تهمة للمرة الثانية على التوالي، وكانت قوات الاحتلال اختطفته بتاريخ 8/5/2011م خلال اقتحام منزله في بلدة سلفيت قرب مدينة نابلس.
التايخ: 16/11/2011م
اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقدمة برنامج أحرار في فضائية القدس الصحفية إسراء سلهب بعد استدراجها إلى مركز للشرطة الصهيونية بمدينة القدس المحتلة وتم الإفراج عنها بتاريخ 28/11/2011م.
التاريخ: 18/11/2011م
اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على صحفيين أثناء تغطيتهم المسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح شمال غربي مدينة رام الله وألقت قنابل الغاز بشكل كثيف مباشرة على الصحفيين، حيث أصيب وكالة الأسوشيتد برس مجدي اشتية بقنبلة غاز حديدية في رجلة اليسرى ما سبب له رضوضاً ، وأصيب آخرون باختناق وهم: مصور صحيفة الحياة الجديدة عصام الريماوي، مصور وكالة رويتر محمد تركمان، ومصور الوكالة الفرنسية عباس مومني".
التاريخ: 30/11/2011م
أجلت محكمة صلح بيت لحم محاكمة مدير راديو بيت لحم 2000 بتهمة "نشر مقالة من شانها الإساءة للأفراد والإضرار بسمعتهم"، لغاية 24/1/2012م.

