بإطلاق سراح 550 أسيراً وأسيرة فلسطينية مساء اليوم من سجون الاحتلال تكون صفقة وفاء الأحرار قد تمت بحمد الله وفضله، وبهذه المناسبة نؤكد على ما يلي :
1- أن سياسة التفرقة التي يتبعها الاحتلال بين الضفة وغزة وبين الفصائل الفلسطينية باتت مكشوفة ومرفوضة وغير مؤثرة على النسيج الاجتماعي والجغرافي الفلسطيني .
2- إن الأسرى المحررين في هذه الصفقة بدفعتيها كلهم أبناؤنا وأبطالنا ونعتز بهم وبتضحياتهم، ونفخر بحريتهم بعيداً عن المنشأ الجغرافي والانتماء السياسي .
3- أثبتت الدفعة الثانية مجدداً على شمولية هذه الصفقة التي مثلت الضفة والقدس وغزة والأسرى العرب، وفي ذلك تعزيز لكسر الخطوط الحمراء الصهيونية التي تمكنت المقاومة من كسرها وتجاوزها.
4- إن قضية الأسرى في سجون الاحتلال ستبقى على سلم الأولويات، ولن تهدأ الحركة الوطنية مادام سجيناً واحداً قابعاً في الزنازين الصهيونية .
5- نقدر وسائل الإعلام التي غطت الصفقة منذ بدايتها، ونثمن دورها الوطني والمسئول، ونجدد دعوتها للمزيد من تسليط الضوء على هذا الحدث المهم والبارز .
وأخيراً نتقدم لأنفسنا ولحكومتنا ولفصائلنا ولمقاومتنا بالتهنئة القلبية الحارة بمناسبة نجاح هذه الصفقة سائلين المولى عز وجل أن يمن علينا بصفقات مماثلة قريباً حتى لا يبقى أسير واحد في السجون الصهيونية .

