في الذكرى الثالثة للعدوان الصهيوني على غزة
وزارة العدل تطالب محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب
يصادف غداً الثلاثاء 27/12/2011 الذكرى الثالثة للعدوان الصهيوني المقيت على قطاع غزة والذي راح ضحيته آلاف الشهداء والجرحى وخلف دماراً شاملاً وأعداداً مهولة من المعاقين.
واعتبرت الوزارة أن هذا العدوان جاء نتيجة طبيعية للثقافة المتجذرة عند الاحتلال الإسرائيلي ويعبر عن حالة اليأس التي يمر بها وفقدانه أدنى مشاعر الإنسانية عندما تجرأ وقتل الأطفال والنساء والشيوخ وهدم المنازل فوق رؤوس أصحابها .
وأكدت إن ما اقترفه هذا الاحتلال البغيض كان يعبر بشكل واضح عن الحالة الانهزامية جراء صمود أبناء قطاع غزة في وجهه على مدار سنوات طوال باقترافه جرائم ضد الإنسانية وارتكابه مجازر بشعة وإعدامات ميدانية مقصودة ، وما حدث لعائلة السموني مثال واضح على ذلك يأتي ضمن أمثلة كثيرة اقترفها الاحتلال ضد المواطنين العزل.
واعتبرت الوزارة إن ما قام به الاحتلال من قصف للوزارات والمؤسسات الحكومية وتسويتها بالأرض يدل على مدى الحقد الدفين الذي يكمن في نفوس قادته في محاولة يائسة لإسكات صوت حكومة المقاومة لثنيها عن أداء رسالتها التي انتخبت من أجلها ووقوف هذه الحكومة سداً منيعاً أمام الهجمات الشرسة المتعاقبة ضد الشعب الفلسطيني وتصديها لكافة المشاريع العدائية الذي انتهجها الاحتلال.
وأشارت الوزارة أنه على الرغم من قصف مقرها فإنها تعاهد أبناء الشعب الفلسطيني أن تبقى وفية لأداء رسالتها القائمة على ترسيخ مبدأ سيادة القانون وأن الجميع سواسية أمامه وضمان المحاكمة العادلة واستتباب الأمن.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة بتفعيل تقرير جولدستون الذي يدين الاحتلال ، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني باعتباره ضحية هذا العدوان الجائر ومحاكمة الجلاد الإسرائيلي على جرائمه.
كما طالبت الوزارة محكمة العدل الدولية بمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب على اقترافهم جرائم حرب ضد الإنسانية.

