تمر اليوم الذكرى الأليمة على أبناء شعبنا الفلسطيني ذكرى العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة عام 2008 الذي حصد أرواح المئات من أبناء شعبنا ليرتقوا شهداء ولتخلف وارئها آلاف الجرحى يعانون الألم المرير .
فكانت الخدمات الطبية في ظل العدوان الرجل الصامد في وجه الغطرسة الصهيونية فعملت بكل كوادرها ومستشفياتها وطواقمها الاسعافية لتقدم خدماتها من أجل تضميد الجراح ورفع الآهات فتقدمت وأنجزت في كل لحظة وكل يوم .
الخدمات الطبية كان لها النصيب من هذا العدوان فقدمت تسعة من خيرة أبنائها الأطباء والممرضين والمسعفين وهم يقدمون واجبهم الديني والوطني من أجل الحفاظ على حياة المواطنين فكان ( د.إيهاب الشاعر، د.إيهاب المدهون، د. عيسى صالح، أحمد الخطيب، ياسر شبير،سعيد العمري، رأفت عبد العال، انس نعيم، محمد أبو حصيرة) أقمار على درب الشهداء ارتقوا خالدين لجنان رب العالمين .
إن العدو الصهيوني وهو يرتكب هذه الجرائم والحماقات بحق الطواقم الطبية والمستشفيات العاملة لهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة .
إننا في هذه الذكرى لنؤكد على أننا ماضون في خدمة أبناء شعبنا وسنبذل كل شئ من اجل تقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية حرصا على حياتهم وأرواحهم, وسيبقى شعارنا الذي رفعناه خالداً " خدمة أبناء شعبنا شرف لنا " .
مديرية الخدمات الطبية
المكتب الإعلامي
27/12/2011

