وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1058) الإعلام الحكومي: تصريحات نائب الرئيس الأمريكي فانس بشأن المساعدات إلى قطاع غزة غير صحيحة وتحمل تضليلاً للواقع وتجاهلاً للكارثة الإنسانية المتفاقمة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1057) الإعلام الحكومي: تفنيد ادعاءات نيكولاي ملادينوف حول عدد الشاحنات التي دخلت غزة.. الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1056) الإعلام الحكومي: بعد مرور نصف عام على وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكب 2,400 خرق خلفت 754 شهيداً و2,100 مصاب وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1055) الإعلام الحكومي: الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعن في "هندسة التجويع" بشكل متصاعد في قطاع غزة عبر خنق إمدادات الدقيق وسط غياب دولي مقلق وكالة الرأي الفلسطينية المؤتمر الصحفي الذي عقده د. إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بالتزامن مع استمرار مسلسل الاغتيالات بحق الصحفيين الفلسطينيين وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1053) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 262 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفي محمد وشاح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1052) الإعلام الحكومي: بشأن تشديد الاحتلال "الإسرائيلي" القيود على إدخال قطع الغيار والزيوت الصناعية وانعكاساتها الكارثية على الواقع الإنساني في قطاع غزة وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1051) الإعلام الحكومي: قطاع غزة يستقبل عيد الفطر بظروف إنسانية كارثية وغير مسبوقة: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 2,073 مرة خلفت 677 شهيداً و1,813 مصاباً وكالة الرأي الفلسطينية إعلان هام صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة
أخبار » بيانات وتصريحات

بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي بشأن افتراءات وكالة معاً

16 نيسان / يناير 2012 08:31

ماذا تريدي يا (معاً) من غزة؟!

 

يؤكد المكتب الإعلامي الحكومي أن وكالة معاً الإخبارية التي تصدر من بيت لحم في الضفة الغربية تعمل بحرية كاملة في قطاع غزة، ومكتبها معتمد لدينا بشكل رسمي، ومنذ عدة شهور بدأ تلفزيون (ميكس معاً) يعمل بدون إذن بشكل تحدي للقانون، إلا أننا رتبنا الأمر معه واستوعبنا خطأه، واستمر في عمله.

وفي الوقت الذي نوفر لمعاً وطواقمها كل الحرية والحماية والمعلومات والتقدير والإجراءات اللازمة للعمل بكل حرية... نجد منها كل يوم ما يُسيءُ لقطاع غزة والحكومة والواقع المعاش.

حيث تعتمد تغطيتها الإلكترونية والتلفزيونية على التهويل والتهميش والفبركة والتزوير والبعد عن الموضوعية والمهنية فأساءت للشهداء، وأساءت للأسرى المحررين، وأساءت للعادات والتقاليد، وأساءت للمسئولين وللمقاومة، وانحازت بالكلية لرواية ناقصة أو كاذبة أو مبرمجة ضمن سياسة الحرب الدعائية والإعلامية ضد قطاع غزة، وكانت طرفاً على مدار الساعة غير محايد، وخصماً، وبوقاً دعائياً.

إننا قد نتفهم الخضوع لأوامر جهات التمويل الداخلية والدولية، وقد نتفهم الخضوع للميول السياسية والفكرية المسبقة، وقد نتفهم الخضوع لابتزاز الجهات الأمنية والسياسية.

ولكن كيف نفهم عدم إيمان القائمين على معاً بهذا كله ويعتبرون أنفسهم صفحة بيضاء، ويتربعون على قمة المصلحة الوطنية، والنزاهة المهنية، والمثالية المجتمعية.

ويعتبرون أنفسهم منزهين عن الخطأ، ولا يرون إلا أنفسهم، ولا يجوز القول لهم لا، ولا يؤمنون بخصوصيات ولا مسئوليات اجتماعية ولا بقيم أسرية ولا مشاعر إنسانية، ولا يعتبرون أن غيرهم موجود. نراجعهم وباستمرار يكون رد طواقمهم في غزة: نحن لا نملك القرار فإنه في بيت لحم، وحين تراجع بيت لحم أو هم يتصلون عليك تبدو النرجسية والاستعلاء، ويبدو التضليل والكذب.

وكل إنسان يتكلم بلغة يظهر أنه ضد سياسة معاً ولكنه موظف ومجبر وما أن تمر ساعات على المراجعة حتى تجد خبراً أسوأ من الذي قبله ... إن معاً أظهرت أن كل قطاع غزة تنظيم قاعدة، ومرة أخرى أنه تشيع، وأنه ظلامي، وأنه كله سجون وفلتان،وأن كل شبانه يبحثون عن المسابقات الغنائية، وحين تقول لهم عكس ذلك يصدرون التقارير والأخبار والبيانات وكأنهم حمامات سلام يريدون الخير للشعب، والحكومة تعطل قوافل الخير التي تحملها معاً.

إن من بديهيات العمل الإعلامي هو تحمل المسئولية الوطنية والاجتماعية بعيداً عن الخنوع وبعيداً عن مبدأ الكتابة والتصوير لمن يدفع ولمن يهدد.

إننا في المكتب الإعلامي الحكومي نجدد دعوتنا عبر وسائل الإعلام لوكالة معاً بأقسامها أن تحترم العقول وتقدر خطورة ما تقوم به، وأن تنزل من أعلى الشجرة التي وضعت نفسها فيه.

ونقول لهم أن الحرية لا تعني الاعتداء على الآخرين وحريتهم والغرب الذي يمول أمثال معاً يدرك ذلك ويراعي المهنية في بلاده فهل نحن ملوك أكثر من الملك.

ونقول لهم ماذا تريدون من غزة وشعبها؟! لماذا هذا العداء الذي يفوق الدعاية الصهيونية والدعاية الأمنية السرية ضد غزة؟!

رغم كل ذلك نحن ندعوكم إلى المهنية واحترام الذات ونذكركم بأن الناس سيتصالحون يوماً من الأيام، وسيأتي اليوم الذي سيتحرر القرار الوطني من الضغوط الأجنبية ومصادر التمويل ... وستبقى السيرة النكدة لمسيرة معاً المنحازة والمتعدية على كل الخصوصيات. وأرجو أن يتم التعامل مع ندائنا لكم بمسؤولية عالية كما نرجو أن يخيب ظننا بأنكم ستعتبرون ذلك تعدياً على حرية الرأي والتعبير وستعتبرون هذا ظلامية وانقلابية وسوداوية.

وأقول لكم رغم هذه الخصومة فيكم غير المسبوقة ستبقى نتحمل مسئوليتنا القانونية بالسماح لمعاً العمل بقطاع غزة لأننا لا نخشى من الحرية وقادرين على التعبير والرد بالأدلة والبراهين، ويكفي القول أن الواقع يبرهن عدم مصداقية تقارير معاً والعالم عبر إعلامه كله يعيش في غزة وبات أكثر وعياً من الإشاعات.

 

د. حسن محمد أبو حشيش

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟