صرح الناطق باسم الحكومة طاهر النونو ما يلي:
تستنكر الحكومة الفلسطينية بشدة الجريمة المركبة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني اليوم باختطاف وزير القدس السابق خالد ابو عرفة، والنائب المقدسي محمد طوطح من مقر الصليب الأحمر بالقدس المحتلة بشكل يدلل على آلية تعامل الاحتلال الصهيوني مع القانون الدولي ومدى احترامه للمؤسسات الدولية.
إن هذه الجريمة ليست فقط بحق نواب الشعب الفلسطيني فقط وإنما هي ضد الإنسانية، وتضرب عرض الحائط بكل منظومة القيم التي يمكن أن تسود بين الشعوب، كما أنها تدلل على أن الاحتلال يفتقر لأبسط معاني الأخلاق مما يتطلب القيام بعدة خطوات:
أولا// محاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب على الجرائم المتعددة والتي كانت آخرها جريمة اليوم.
ثانيا// قطع كل أشكال الاتصال بالعدو الصهيوني تحت أي مسمى سواء التنسيق الأمني أو المفاوضات الاستكشافية أو غير الاستكشافية والعمل على عزله بكل السبل.
ثالثا// التحرك العاجل من قبل البرلمانات العربية والإسلامية لتأمين إطلاق فوري لممثلي الشرعية الفلسطينية.
رابعا// التعجيل بعقد جلسة للمجلس التشريعي الفلسطيني لتفويت الفرصة على الاحتلال بالتأثير على الواقع الفلسطيني من خلال اختطاف النواب.
خامساً// تفعيل التحرك الإعلامي لفضح هذه الجريمة ودعوة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتحمل مسئولياتها اتجاه الجريمة التي ارتكبت داخل مقرها.

