يندد المكتب الإعلامي الحكومي بالهجمة الصهيونية المتوحشة على النواب الفلسطينيين وأهالي مدينة القدس التي شملت اختطاف رئيس المجلس التشريعي د.عزيز الدويك وتحويله إلى الحبس الإداري لستة شهور دون محاكمة ، وتبعها اختطاف النائب خالد طافش من مدينة بيت لحم، و لحقها أمس اقتحام مقر الصليب الأحمر بحي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة واختطاف النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبو عرفة.
ونرى أن هذا الأمر في يأتي إطار حملة محمومة يتزعمها القادة الصهاينة لتقويض الجهود الفلسطينية الرامية إلى رأب الصدع الداخلي وإنهاء حالة الانقسام السائدة وإنجاز المصالحة متجسدة على أرض الواقع بعدما بدأت خطوات تنفيذية تجري على الأرض بتوجيهات من رئيس الوزراء إسماعيل هنية.
ويعتبر المكتب الإعلامي الحكومي أنها أيضاً مقدمة لإفراغ مدينة القدس من أهلها ، وتهدف لتقويض البناء السياسي الفلسطيني والانقلاب مجدداً على نتائج الانتخابات النزيهة التي أجريت عام 2006م تحت إشراف دولي و وصلت من خلالها حركة "حماس" إلى الحكم بناء على رغبة الشعب الفلسطيني.
وأمام هذه الهجمة المنظمة على النواب وأهالي القدس ؛ فإننا نؤكد على ما يلي:
- مواصلة الجهد الإعلامي لدعم قضية رئيس المجلس التشريعي والنواب المختطفين ، ولمناهضة إبعاد أهالي القدس عن مدينتهم في إطار إحلال المستوطنين الصهاينة مكانهم.
- توثيق هذه الجرائم بصورة إعلامية داحضة للروايات الإسرائيلية المضللة للرأي العام.
- توثيق هذه الانتهاكات بصورة يمكن الاستفادة منها بشكل قانوني في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وتقديمهم للمحاكمة أمام المحاكم الدولية.
- حث المؤسسات الدولية والحقوقية على الخروج عن صمتها والقيام بدور فاعل لوقف هذه الاستهانة الإسرائيلية برموز الشعب الفلسطيني والاستخفاف بالمواثيق والأعراف الدولية.
- القيام بفعاليات مستمرة لمساندة ونصرة النواب المختطفين الجدد والسابقين ضمن دعم قضية الأسرى المركزية حتى إخراج آخر أسير من السجون الإسرائيلية.
- الإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية وقطع الطريق على المخططات الصهيونية الرامية إلى استدامة حالة الانقسام ، ووقف المفاوضات مع الاحتلال.
المكتب الإعلامي الحكومي
الثلاثاء الموافق 24/1/2012

