لا يزال مرضى قطاع الشعب الفلسطيني يعانون من آثار الحصار والإغلاق ومنها أزمة الكهرباء التي يعاني منها قطاع غزة عامة ومرافق الخدمات الصحية خاصة بسبب تدمير الاحتلال لمحطة توليد الكهرباء عام 2006 ومنع إدخال الوقود اللازم للمحطة حيث لا تزال الكهرباء تنقطع يوميا بمعدل 8- 12 ساعة وبسبب تراجع توريد السولار ستصل مدة الانقطاع لأكثر من 16 ساعة خلال الأيام القادمة مما يشكل خطرا على حياة الناس عامة والمرضى خاصة والذين هم بحاجة للكهرباء على مدار الساعة لأقسام الاستقبال والتنويم والعمليات وحضانات الأطفال ورعاية القلب والتي لا تقل أهمية عن أزمة الدواء والمستهلكات الطبية وهؤلاء جميعا يتعرضون لخطر المرض والإعاقة والموت بسبب أي انقطاع للكهرباء ، وعليه تؤكد الوزارة على ما يلي.
أولا : ضرورة السماح بإدخال الوقود اللازم لتشغيل المولدات الخاصة بمحطة التوليد ومولدات وزارة الصحة.
ثانيا : نناشد الإخوة في جمهورية مصر العربية الشقيقة بالعمل على تزويد قطاع غزة باحتياجاته من السولار اللازم والعمل على ربط كهرباء غزة بشبكة الكهرباء في جمهورية مصر العربية .
ثالثا : تناشد وزارة الصحة مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان والمؤسسات الصحية المحلية وفي العالم على كسر الحصار وإدخال المحروقات اللازمة.
رابعاً: تحذر وزارة الصحة من تفاقم الوضع الصحي نتيجة نقص الوقود والذي يؤثر سلبا على تقديم الخدمات الصحية لأبناء شعبنا الصامد المرابط وعلى الجميع تحمل مسئولياته تجاه أي كارثة صحية قادمة.
وزارة الصحة الفلسطينية
غزة في 2/2/2012

