يديعوت – من ايتمار آيخنر وآخرين
نشرت الصحيفة الاكثر انتشارا في السويد هذا الاسبوع "تحقيقا" ادعت فيه بان الجيش الاسرائيلي يقتل شبانا فلسطينيين كي يسرق أعضائهم لغرض زرع الاعضاء. وسترفع اسرائيل احتجاجا حادا الى السلطات السويدية على هذا النشر الكريه.
الصحيفة الصفراء "أبتونبلدت" المتماثلة مع اليسار، نشرت تقريرا من صفحتين بقلم الصحافي دونالد بوستروم. وقال المراسل عائلات فلسطينية في الضفة وفي غزة تدعي بان الجيش الاسرائيلي يخطف بشكل منهاجي شبانا فلسطينيين من المناطق، وبعد بضعة ايام يعيد الى العائلة جثثهم بعد ان تكون اخذت منها اعضاء مختلفة. بل ان المراسل ربط بين جز الاعضاء من الفلسطينيين وبين ضلوع يهود من نيوجيرزي في تبييض الاموال والاتجار بالاعضاء.
وفي ختام تقرير بوستروم ورد يقول: "نحن نعرف بان الحاجة الى الاعضاء في اسرائيل كبيرة جدا، وفي اسرائيل تجري تجارة غير قانونية بالاعضاء بمباركة السلطات وضلوع كبار الاطباء. ونحن نعرف بان شبانا فلسطينيين اختفوا، احتجزوا خمسة ايام واعيدوا بعد ذلك ليلا بالسر فيما اجتازت جثثهم تنكيلا. حان الوقت لتسليط الضوء على هذا النشاط الفظيع وما يجري في المناطق المحتلة منذ بدء الانتفاضة".
وقال أمس وزير الخارجية ايفات ليبرمان ان "التحقيق المزعوم هو استمرار طبيعي لبروتوكولات حكماء صهيون ولكل انواع فريات الدم الاخرى من التاريخ. اذا قرأ رجال هذه الصحيفة الصحف النازية بتحرير غوبلز فسيحصلون على افكار اخرى لتحقيقات ذات مصداقية مشابهة".
وافاد الناطق بلسان وزارة الخارجية يغئال بلمور بان "هذه وصمة عار لكل الصحف السويدية. محظور احتمال العنصرية الفظة والقاسية من هذا القبيل والتي تشجع جرائم الكراهية ضد اليهود. هناك حاجة الى قول لا لبس فيه من حكومة السويد تندد بالتقرير الحقير واللاسامي هذا".
المصدر: مركز أبحاث المستقبل/تقرير الصحف العبرية، 19/8/2009.

